مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 660 من 768

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنْ تَنْزِيلِ (1) الْقُرْآنِ ، قَالَ (2) : « اقْرَؤُوا كَمَا عُلِّمْتُمْ ». (3) ‌

3585 / 17. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ (4) أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :

دَفَعَ إِلَيَّ أَبُو الْحَسَنِ عليه السّلام مُصْحَفاً ، وَقَالَ : « لَا تَنْظُرْ فِيهِ » فَفَتَحْتُهُ ، وَقَرَأْتُ (5) فِيهِ : ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا ) (6) فَوَجَدْتُ فِيهَا اسْمَ سَبْعِينَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِهِمْ (7) ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيَّ (8) : « ابْعَثْ إِلَيَّ (9) بِالْمُصْحَفِ (10) ». (11) ‌

3586 / 18. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنِ النَّضْرِ بْنِ‌

__________________

(1) في « بر » : « ترسّل ». وفي « بف » والوافي : « ترتيل ».

(2) في « ب » : « فقال ».

(3) الوافي ، ج 9 ، ص 1743 ، ح 9036 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 163 ، ح 7632.

(4) في « ب » : / « محمّد بن ».

(5) في « ج » : « فقرأت ».

(6) البيّنة (98) : 1.

(7) لعلّ المراد أنّه وجد تلك الأسماء مكتوبة في ذلك المصحف تفسيراً للذين كفروا والمشركين ، مأخوذة من الوحي ، لاأنّها كانت من أجزاء القرآن ، وعليه يحمل ما في الخبرين السابقين أيضاً من استماع الحروف من القرآن على خلاف ما يقرؤه الناس ؛ يعني استماع حروف تفسّر ألفاظ القرآن وتبيّن المراد منها عُلمت بالوحي ، وكذلك كلّ ما ورد من هذا القبيل عنهم عليهم السّلام ، وقد مضى في كتاب الحجّة نبذ منه ؛ فإنّه كلّه محمول على ما قلناه ، وذلك لأنّه لو كان تطرّق التحريف والتغيير في ألفاظ القرآن لم يبق لنا اعتماد على شي‌ء منه ؛ إذ على هذا يحتمل كلّ آية منه أن تكون محرّفة ومغيّرة ، وتكون على خلاف ما أنزله الله ، فلايكون القرآن حجّة لنا ، وتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتّباعه ، والوصيّة به ، وعرض الأخبار المتعارضة عليه ؛ على أنّ خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذّب له ، فيجب ردّه والحكم بفساده أو تأويله ، وأحسن الوجوه في التأويل أنّ مرادهم عليهم السّلام بالتحريف والتغيير والحذف إنّما هو من حيث المعنى ، دون اللفظ ؛ وممّا يدلّ على ذلك ما يأتي في كتاب الروضة من الكافي ( ح 14831 ) ما رواه الكليني بإسناده إلى الباقر عليه السّلام أنّه كتب إلى سعد الخير كتاباً أوصاه بتقوى الله ، إلى أن قال : « وكان من نبذهم الكتاب أن أقاموا حروفه وحرّفوا حدوده ، فهم يرونه ولايرعونه ... ». راجع : الوافي ، ج 9 ، ص 1778 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 525.

(8) في حاشية « بس » : « لي ».

(9) في « ج ، ص ، بس » : « لي ». وفي « بر » : / « إليّ ».

(10) في « بر » : « المصحف ».

(11) الوافي ، ج 9 ، ص 1777 ، ح 9088.

الصفحة 660 من 768