مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 659 من 768

3583 / 15. وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرى : عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ مَا مَعْنَاهُ (1) :

« مَا عَاتَبَ (2) اللهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ (3) عَلى (4) نَبِيِّهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم فَهُوَ (5) يَعْنِي بِهِ مَا قَدْ مَضى (6) فِي الْقُرْآنِ ، مِثْلُ قَوْلِهِ : ( وَلَوْ لا أَنْ ثَبَّتْناكَ لَقَدْ كِدْتَ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً ) (7) عَنى (8) بِذلِكَ (9) غَيْرَهُ ». (10) ‌

3584 / 16. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جُنْدَبٍ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ السِّمْطِ ، قَالَ :

__________________

(7) عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 202 ، ضمن الحديث الطويل 1 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ، وفيه : « هذا [ قول الله عزّوجلّ : ( عَفَا اللهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ ) [ التوبة (9) : 43 ] ممّا نزل بإيّاك أعني واسمعي يا جارة ». تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 10 ، ح 4 ، عن عبدالله بن بكير. تنزيه الأنبياء عليهم السّلام ، ص 119 ، عن ابن عبّاس ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام الوافي ، ج 9 ، ص 1770 ، ح 9079.

(1) هكذا في « د » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « قال : معناه ».

(2) في « ب ، ج ، د ، ص ، بس » : « عتب ».

(3) في « ب » : / « به ».

(4) في « بر ، بف » : / « به على ».

(5) قال المازندراني : « الظاهر أنّ قوله : فهو ، إلى آخره ، كلام الراوي أو المصنّف ، وقع بعد المبتدأ وقبل الخبر تفسيراً للمبتدأ وتمثيلاً له ، وأنّ ضمير « هو » و « يعني » راجع إلى أبي عبدالله عليه السّلام ، وضمير « به » إلى الموصول ». وقال المجلسي بعد نقل هذا الكلام : « أقول : هذا على نسخة يكون « عنى » بدون الواو ، ومع الواو أيضاً يمكن تأويله بنحو ممّا ذكره ، وعلى النسختين يمكن أن يكون من قوله : « فهو يعني » إلى آخر الخبر جميعاً كلام الراوي أو المصنّف ، بل هذا أظهر ، فيكون المعنى محلّ هذا الكلام : ما عتب الله به نبيّه صلّى الله عليه وآله وسلّم ». وهذا الحديث رواه العيّاشي في تفسيره عن أبي عبدالله عليه السّلام هكذا : « ما عاتب الله نبيّه فهو يعني به من قد مضى في القرآن ، مثل قوله : ولولا أن ثبّتناك ... » وهو أوضح ممّا في الكافي. وفي الوافي : « ولعلّه اريد بمن قد مضى من مرّ ذكره في الآي السابقة ». راجع : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 71 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 521.

(6) في « ج ، د ، ص » وحاشية « بس ، بف » : « قضى ».

(7) الإسراء (17) : 74.

(8) في « ب » : « يعني ». وفي « ز » وحاشية « ج » : « وعنى ».

(9) في « ب » : « به ».

(10) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 10 ، ح 5 ، عن ابن أبي عمير ، عمّن حدّثه ، عن أبي عبدالله عليه السّلام. راجع : عيون الأخبار ، ج 1 ، ص 202 ، ضمن الحديث الطويل 1 ؛ ورجال الكشّي ، ص 571 ، ح 1082 الوافي ، ج 9 ، ص 1771 ، ح 9080.

الصفحة 659 من 768