مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 634 من 768

مَرَّةٍ (1) ، كَانَ لَهُ أَجْرُ أَرْبَعِمِائَةِ شَهِيدٍ كُلُّهُمْ قَدْ عُقِرَ (2) جَوَادُهُ وَأُرِيقَ دَمُهُ ؛ وَمَنْ قَرَأَهَا أَلْفَ مَرَّةٍ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ (3) ، لَمْ يَمُتْ حَتّى يَرى مَقْعَدَهُ فِي (4) الْجَنَّةِ ، أَوْ يُرى لَهُ (5) ». (6) ‌

3546 / 2. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (7) بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « لَمَّا أَمَرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ هذِهِ الْآيَاتِ أَنْ (8) يَهْبِطْنَ إِلَى الْأَرْضِ ، تَعَلَّقْنَ بِالْعَرْشِ (9) ، وَقُلْنَ : أَيْ رَبِّ ، إِلى أَيْنَ تُهْبِطُنَا؟ إِلى أَهْلِ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبِ؟

فَأَوْحَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِنَّ : أَنِ (10) اهْبِطْنَ ، فَوَعِزَّتِي وَجَلَالِي ، لَايَتْلُوكُنَّ أَحَدٌ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ وَشِيعَتِهِمْ فِي دُبُرِ مَا افْتَرَضْتُ (11) عَلَيْهِ مِنَ الْمَكْتُوبَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ (12) ، إِلاَّ نَظَرْتُ‌

__________________

(1) في « ج » : / « مرّة ».

(2) عَقَره عَقْراً : جرحه ، وعَقَر البعيرَ بالسيف عَقْراً : ضرب قوائمه به. ولايطلق العَقْر في غير القوائم. المصباح المنير ، ص 421 ( عقر ).

(3) في « د ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي : « أو ليلة ».

(4) في « د ، بر ، بس » وحاشية « بف » وشرح المازندراني والوافي : « من ».

(5) في الوسائل : « ترى له ». وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 48 : « أو تراءى له ، يظهر مقعده له بالكشف في حال الاحتضار ، أو قبله على احتمال ». وفي النهاية : « تراءى لي الشي‌ء ، أي ظهر حتّى رأيته ».

(6) الوافي ، ج 9 ، ص 1753 ، ح 9052 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 221 ، ح 7783.

(7) هكذا في « ب ، ج ، بر ، بف ، جر » والوسائل. وفي « د ، ز ، بس » والمطبوع : « الحسين ». والصواب ما أثبتناه ، وتقدّم في الكافي ، ذيل ح 3535 ، أنّ حميد بن زياد روى عن الحسن بن محمّد بن سماعة كتاب أحمد بن الحسن الميثمي.

(8) في « ب » : / « أن ».

(9) في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 507 : « تعلّقن بالعرش ، هذا إمّا كناية عن تقدّسهنّ وبعدهنّ عن دنس الخطايا ، أوالمراد تعلّق الملائكة الموكّلين بهنّ ، أو أرواح الحروف كما أثبتها جماعة. والحقّ أنّ تلك الامور من أسرار علومهم وغوامض حكمهم ، ونحن مكلّفون بالتصديق بها إجمالاً وعدم التفتيش عن تفصيلها ؛ والله يعلم ».

(10) في « ج ، ص » والوسائل : / « أن ».

(11) في « ج ، ص ، بس » وحاشية « د » والبحار : « افتُرض ».

(12) في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس » والوسائل والبحار : / « من المكتوبة في كلّ يوم ».

الصفحة 634 من 768