مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 631 من 768

شَهْرِ رَمَضَانَ؟ » فَقَالَ لَهُ أَبِي : نَعَمْ ، مَا اسْتَطَعْتُ (1) ، فَكَانَ (2) أَبِي يَخْتِمُهُ أَرْبَعِينَ خَتْمَةً فِي شَهْرِ رَمَضَانَ ، ثُمَّ خَتَمْتُهُ بَعْدَ أَبِي ، فَرُبَّمَا زِدْتُ ، وَرُبَّمَا نَقَصْتُ (3) عَلى قَدْرِ فَرَاغِي وَشُغُلِي وَنَشَاطِي وَكَسَلِي ؛ فَإِذَا كَانَ فِي (4) يَوْمِ الْفِطْرِ جَعَلْتُ لِرَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم خَتْمَةً ، وَلِعَلِيٍّ عليه السّلام (5) أُخْرى ، وَلِفَاطِمَةَ عليها‌السلام أُخْرى ، ثُمَّ لِلْأَئِمَّةِ (6) عليهم السّلام حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَيْكَ ، فَصَيَّرْتُ لَكَ وَاحِدَةً مُنْذُ صِرْتُ فِي هذَا (7) الْحَالِ (8) ، فَأَيُّ شَيْ‌ءٍ لِي بِذلِكَ؟

قَالَ (9) : « لَكَ بِذلِكَ أَنْ تَكُونَ مَعَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » قُلْتُ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَلِي (10) بِذلِكَ؟! قَالَ : « نَعَمْ » ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. (11) ‌

3542 / 5. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ ، قَالَ :

سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام وَأَنَا حَاضِرٌ فَقَالَ لَهُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، أَقْرَأُ (12) الْقُرْآنَ فِي لَيْلَةٍ؟ فَقَالَ : « لَا » فَقَالَ : فِي لَيْلَتَيْنِ؟ فَقَالَ : « لَا » حَتّى بَلَغَ سِتَّ لَيَالٍ ، فَأَشَارَ بِيَدِهِ ،

__________________

(1) في الوافي : « لعلّه أشار بقوله « ما استطعت » إلى ما يفوته في بعض الليالي من الختم التامّ ، وسكوته عليه السّلام عن‌الجواب تقريرٌ له ورخصة ؛ أو كان غرضه من السؤال الإعلام خاصّة. ويحتمل أن يكون قد سقط من الكلام شي‌ء يدلّ على الجواب ».

(2) في الوافي والمقنعة : « وكان ».

(3) في « ب » : « أنقصت ».

(4) في المقنعة : / « في ».

(5) في المقنعة : + / « ختمة ».

(6) في « بر ، بف » : « الأئمّة ». وفي الوافي : « أمّا قول الراوي : « جعلت لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ختمة ولعليّ عليه السّلام اخرى » يعني‌من تلك الختمات الواقعة في شهر رمضان ».

(7) في الوافي ومرآة العقول والوسائل والمقنعة : « هذه ».

(8) في هذا الحال ، أي التشيّع ، أو العمل المذكور ، قال الفيض : « يعني منذ أخذت في ختم القرآن في شهر رمضان بهذا المنوال منذ عرفتكم ودخلت في شيعتكم ». راجع : شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 46 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 505.

(9) في « ب ، ص » : « فقال ».

(10) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس » : « لي ».

(11) المقنعة ، ص 312 ، مرسلاً عن إبراهيم بن أبي البلاد الوافي ، ج 9 ، ص 1746 ، ح 9041 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 218 ، ح 7777.

(12) في الوافي : « أأقرأ ».

الصفحة 631 من 768