عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ أَبِي عليه السّلام (1) نَظَرَ إِلى رَجُلٍ وَمَعَهُ ابْنُهُ يَمْشِي ، وَالِابْنُ مُتَّكِئٌ (2) عَلى ذِرَاعِ الْأَبِ » قَالَ : « فَمَا كَلَّمَهُ أَبِي عليه السّلام مَقْتاً (3) لَهُ حَتّى فَارَقَ الدُّنْيَا ». (4)
2731 / 9. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَسِّنِ بْنِ أَحْمَدَ ، عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ حَدِيدِ بْنِ حَكِيمٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَدْنَى الْعُقُوقِ أُفٍّ ، وَلَوْ عَلِمَ اللهُ أَيْسَرَ مِنْهُ لَنَهى عَنْهُ ». (5)
144 بَابُ الِانْتِفَاءِ (6)
2732 / 1. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ (7) :
__________________
الجهم ، كما في الفهرست للطوسي ، ص 496 ، الرقم 784 ، وروى عن أبيه ، عنه في عددٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 19 ، ص 398 400.
وأمّا رواية إبراهيم بن هاشم والد عليّ عن هارون بن الجهم ، فلم نجدها في موضع ، بل روى عليّ بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن محمّد بن خالد البرقي كتاب هارون بن الجهم. راجع : رجال النجاشي ، ص 438 ، الرقم 1178.
(1) هكذا في « ص ، بر » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : / « عليه السّلام ». وفي « ب » : + / « قد ».
(2) في « د » : « متّكٍ ». وهو من تخفيف الهمزة بقلبها ياءً وحذفها.
(3) في « ص » : + / « أبداً ».
(4) الوافي ، ج 5 ، ص 912 ، ح 3265 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 502 ، ح 27699 ؛ البحار ، ج 74 ، ص 64 ، ح 29.
(5) راجع : ح 1 من هذا الباب الوافي ، ج 5 ، ص 912 ، ح 3263 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 500 ، ذيل ح 27693.
(6) « الانتفاء » : التبرّي ، والمراد التبرّي عن نسب باعتبار دناءته عرفاً. راجع : ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1826 ( نفي ).
(7) روى ابن أبي عمير عن أبي بصير في كثيرٍ من الأسناد بالتوسُّط ، وعمدة الوسائط بينهما هم عليّ بن أبي حمزة وأبو أيّوب الخرّاز وأبان بن عثمان وعبدالله بن مسكان وأبو المغراء حميد بن المثنّى ومنصور بن يونس. وهؤلاء كلّهم من أحداث أصحاب أبي عبدالله عليه السّلام وقد بقي بعضهم كعليّ بن أبي حمزة إلى زمن الرضا عليه السّلام. وابن أبي عمير لم يدرك كبار أصحاب أبي عبدالله عليه السّلام الذين رووا عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام ، ومنهم أبو بصير. وما ورد في بعض الأسناد القليلة ممّا يوهم ذلك لايأمن من خللٍ.




