مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 602 من 768

رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا مُرٌّ. وَأَمَّا مَنْ (1) أُوتِيَ الْقُرْآنَ وَالْإِيمَانَ (2) ، فَمَثَلُهُ (3) كَمَثَلِ الْأُتْرُجَّةِ (4) ، رِيحُهَا طَيِّبٌ ، وَطَعْمُهَا طَيِّبٌ. وَأَمَّا الَّذِي لَمْ يُؤْتَ الْإِيمَانَ وَلَاالْقُرْآنَ (5) ، فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْحَنْظَلَةِ ، طَعْمُهَا مُرٌّ ، وَلَارِيحَ لَهَا ». (6) ‌

3493 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ وَعَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقَاسَانِيِّ جَمِيعاً ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ (7) : « الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ » (8) قُلْتُ : وَمَا الْحَالُّ الْمُرْتَحِلُ؟ قَالَ : « فَتْحُ الْقُرْآنِ وَخَتْمُهُ ، كُلَّمَا جَاءَ بِأَوَّلِهِ (9) ارْتَحَلَ فِي آخِرِهِ ».

__________________

حتّى يكون شجراً عظاماً ، واحدته : آسة. ( ويقال له بالفارسيّة : مورد ). راجع : لسان العرب ، ج 6 ، ص 19 ؛ المصباح المنير ، ص 29 ( أوس ).

(1) في « ز » والوافي : « الذي » بدل « من ».

(2) في « ز » : « الإيمان والقرآن ».

(3) في « ز » : / « فمثله ».

(4) في « بس » : « الاترنجة ». وفي شرح المازندراني ، ج 11 ، ص 24 : « الاترُجّ ، بضمّ الهمزة والراء ، بينهما تاء مثنّاة ساكنة وآخرها جيم ثقيلة ، وقد تخفّف ويزاد قبلها نون ساكنة ، ويقال بحذف الألف مع الوجهين ». و « الاتْرُجَّة » : فاكهة معروفة ، حامضه مسكّن غلمة النساء ، ويجلو اللون والكَلَف ، وقشره في الثياب يمنع السوس ( ويقال له بالفارسيّة : ترنج ). راجع : المصباح المنير ، ص 73 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 285 ( ترج ).

(5) في الوسائل : « القرآن ولا الإيمان ».

(6) الوافي ، ج 9 ، ص 1707 ، ح 8975 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 178 ، ح 7671 ، من قوله : « وأمّا من اوتي القرآن والإيمان ».

(7) في « ص ، بر » : « فقال ».

(8) في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 488 : « الحالّ المرتحل ، أي عمله ». وفي النهاية ، ج 1 ، ص 430 ( حلل ) : « وفيه أنّه سئل : أيّ الأعمال أفضل؟ فقال : الحالّ المرتحل ، قيل : وما ذاك؟ قال : الخاتِم المفتتح ، وهو الذي يختم القرآن بتلاوته ، ثمّ يفتتح التلاوة من أوّله ، شبّهه بالمسافر يبلغ المنزل فيحلّ فيه ، ثمّ يفتتح سيره ، أي يبتدئه ، وكذلك قرّاء أهل مكّة إذا ختموا القرآن بالتلاوة ابتدأوا وقرأوا الفاتحة وخمس آيات من أوّل سورة البقرة إلى( وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) [ البقرة (2) : 5 ] ، ثمّ يقطعون القراءة ويسمّون فاعل ذلك : الحالّ المرتحل ، أي ختم القرآن وابتدأ بأوّله ولم يفصل بينهما بزمان ، وقيل : أراد بالحالّ المرتحل الغازي الذي لايقفُل عن غزو إلاّعقبه بآخر ».

(9) في المعاني : « حلّ في أوّله ». وفي الوافي : « جاء بأوّله ، كأنّه كان : حلّ بأوّله ، فصحّف ».

الصفحة 602 من 768