الْبَرَرَةِ ». (1)
3489 / 3. وَبِإِسْنَادِهِ (2) ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ :
« قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ ؛ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَاحِبَهُ فِي صُورَةِ شَابٍّ جَمِيلٍ شَاحِبِ (3) اللَّوْنِ ، فَيَقُولُ لَهُ : أَنَا الْقُرآنُ (4) الَّذِي كُنْتُ أَسْهَرْتُ لَيْلَكَ ، وَأَظْمَأْتُ هَوَاجِرَكَ ، وَأَجْفَفْتُ رِيقَكَ ، وَأَسَلْتُ (5) دَمْعَتَكَ (6) ، أَؤُولُ (7) مَعَكَ حَيْثُمَا أُلْتَ (8) ، وَكُلُّ تَاجِرٍ مِنْ وَرَاءِ تِجَارَتِهِ ، وَأَنَا الْيَوْمَ لَكَ (9) مِنْ وَرَاءِ تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَسَيَأْتِيكَ (10) كَرَامَةٌ مِنَ (11) اللهِ عَزَّ وجلَّ ، فَأَبْشِرْ (12) ، فَيُؤْتى بِتَاجٍ ، فَيُوضَعُ (13) عَلى رَأْسِهِ ، وَيُعْطَى الْأَمَانَ بِيَمِينِهِ ، وَالْخُلْدَ فِي الْجِنَانِ (14) بِيَسَارِهِ (15) ، وَيُكْسى حُلَّتَيْنِ (16) ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ (17) : اقْرَأْ
__________________
(1) الأمالي للصدوق ، ص 59 ، المجلس 14 ، ح 6 ؛ وثواب الأعمال ، ص 127 ، ح 1 ، بسند آخر عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب الوافي ، ج 9 ، ص 1705 ، ح 8972 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 176 ، ح 7667.
(2) الظاهر أنّ المراد من « بإسناده » ، الطريقان المتقدّمان إلى أبي عبدالله عليه السّلام في الحديث السابق.
(3) شَحَب يَشْحَبُ شُحوباً ، أي تغيّر من سفرٍ ، أو هُزال ، أو عمل ، أو جوع. ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 892 ؛ القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 181 ( شحب ).
(4) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل. وهو مقتضى السياق. وفي « ص » والمطبوع : « القرآن أنا ».
(5) في « بر » : « وأسكب ». وفي الوسائل : « وأسبلت ».
(6) في « ب ، ز » وحاشية « ج » : « دموعك » وفي الوافي : + / « و ».
(7) آل الشيءُ يَوُول أولاً ومَآلاً : راجع. المصباح المنير ، ص 29 ( أول ).
(8) في « ب ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » : « أنت ».
(9) في « ب ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي : « لك اليوم ».
(10) في « د ، بف » والوافي : « وستأتيك ».
(11) في « ب ، ج ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي : / « من ».
(12) في « ج ، د ، ص ، بر ، بف » والوافي : + / « قال ». وفي « ز » : / « فأبشر ».
(13) في شرح المازندراني : « ويوضع ».
(14) في « ز » : « بجنان ».
(15) في « بر » : « بشماله ».
(16) « الحُلّة » : إزارٌ ورِداء بُرد أو غيره ، ولاتكون حُلّة إلاّمن ثوبين ، أو ثوب له بطانة. القاموس المحيط ، ج 2 ، ص 1304 ( حلل ).
(17) في « ب ، بر » : / « له ».




