فالتَّوْرَاةُ (1) لِمُوسى ، وَالْإِنْجِيلُ لِعِيسى ، وَالزَّبُورُ لِدَاوُدَ عليهم السّلام ». (2)
3483 / 11. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ النَّضْرِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شِمْرٍ ، عَنْ جَابِرٍ :
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (3) عليه السّلام ، قَالَ : « يَجِيءُ الْقُرْآنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي أَحْسَنِ مَنْظُورٍ إِلَيْهِ صُورَةً ، فَيَمُرُّ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَيَقُولُونَ : هذَا رَجُلٌ (4) مِنَّا ، فَيُجَاوِزُهُمْ إِلَى النَّبِيِّينَ ، فَيَقُولُونَ : هُوَ مِنَّا ، فَيُجَاوِزُهُمْ إِلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ ، فَيَقُولُونَ : هُوَ مِنَّا ، حَتّى يَنْتَهِيَ إِلى رَبِّ الْعِزَّةِ عَزَّ وَجَلَّ فَيَقُولُ : يَا رَبِّ ، فُلَانُ بْنُ (5) فُلَانٍ أَظْمَأْتُ هَوَاجِرَهُ (6) ، وَأَسْهَرْتُ (7) لَيْلَهُ فِي دَارِ الدُّنْيَا ، وَفُلَانُ بْنُ فُلَانٍ لَمْ أُظْمِئْ (8) هَوَاجِرَهُ ، وَلَمْ أُسْهِرْ (9) لَيْلَهُ ، فَيَقُولُ تَبَارَكَ وَتَعَالى : أَدْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ عَلى مَنَازِلِهِمْ ، فَيَقُومُ (10) فَيَتَّبِعُونَهُ (11) ، فَيَقُولُ لِلْمُؤْمِنِ : اقْرَأْ وَارْقَهْ » قَالَ : « فَيَقْرَأُ وَيَرْقى (12) حَتّى يَبْلُغَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَنْزِلَتَهُ الَّتِي هِيَ لَهُ ، فَيَنْزِلُهَا (13) ». (14)
__________________
(1) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « والتوراة ».
(2) تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 25 ، ح 1 ، عن سعد الإسكاف ، عن أبي جعفر عليه السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، إلى قوله : « ثمان وستّون سورة » الوافي ، ج 9 ، ص 1771 ، ح 9082.
(3) في حاشية « ج » : « أبي عبدالله ».
(4) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « الرجل ».
(5) في « بر » : / « بن ».
(6) في شرح المازندراني : « الهواجر : جمع الهاجرة ، وهي نصف النهار عند اشتداد الحرّ ، أو من زوال الشمس إلى العصر. سمّي بذلك لأنّ الناس يهاجرون فيه من شدّة الحرّ ويستكنون في بيوتهم ».
(7) في شرح المازندراني : « وأسهر ».
(8) في « ج ، د ، بر ، بس ، بف » والوسائل : « لم اظمِ ». هو من تخفيف الهمزة بقلبها ياءً وحذفها بالجازم.
(9) في شرح المازندراني : « ولااسهر ».
(10) في « ب » : / « فيقوم ».
(11) في « ب » : « فيبتغونه ». وفي « ز » : « فيتبعونه ».
(12) في الوافي : « ويرقأ ».
(13) في شرح المازندراني : « الفعلان وهما : يبلغ ، وينزل إمّا من البلوغ والنزول ، أو من الإبلاغ والإنزال. و « كلّ رجل » على الأوّل فاعل ، وعلى الثاني مفعول ».
(14) الوافي ، ج 9 ، ص 1697 ، ح 8957 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 166 ، ح 7637.




