مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 577 من 768

غَيْرَ (1) الَّذِي خَلَقَنِي لَهُ (2) ، فَنِعْمَ الْمَوْلى أَنْتَ (3) يَا سَيِّدِي ، وَبِئْسَ الْعَبْدُ أَنَا وَجَدْتَنِي (4) ، وَنِعْمَ الطَّالِبُ أَنْتَ رَبِّي ، وَبِئْسَ الْمَطْلُوبُ أَنَا (5) أَلْفَيْتَنِي ؛ عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ (6) بَيْنَ يَدَيْكَ ، مَا شِئْتَ صَنَعْتَ بِيَ.

اللهُمَّ هَدَأَتِ الْأَصْوَاتُ ، وَسَكَنَتِ الْحَرَكَاتُ ، وَخَلَا كُلُّ حَبِيبٍ بِحَبِيبِهِ ، وَخَلَوْتُ بِكَ ، أَنْتَ الْمَحْبُوبُ إِلَيَّ ، فَاجْعَلْ خَلْوَتِي مِنْكَ اللَّيْلَةَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ.

يَا مَنْ لَيْسَتْ (7) لِعَالِمٍ (8) فَوْقَهُ صِفَةٌ (9) ، يَا مَنْ لَيْسَ لِمَخْلُوقٍ (10) دُونَهُ مَنَعَةٌ (11) ، يَا أَوَّلُ (12) قَبْلَ كُلِّ شَيْ‌ءٍ ،

__________________

(1) في « ب ، بف » وحاشية « ج ، د » : « فضيّعت » بدل « فصنعت غير ».

(2) في « د » : + / « وضيّعت الذي خلقني له ».

(3) في « ب » : / « أنت ».

(4) يجوز فيه وفي « ألفيتني » ضمّ التاء كما في « ب ». وفي شرح المازندراني : « فتح التاء أظهر من ضمّها. والظاهر أنّه على التقديرين استيناف لامحلّ له من الإعراب ».

(5) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » : / « أنا ».

(6) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : « وابن عبدك وابن أمتك ».

(7) في شرح المازندراني : « ليس ».

(8) في « بر » : « بعالم ».

(9) في مرآة العقول : « لعلّ المراد : ليس لعالم صفة في العلم تكون فوقه ، أي ليس أحد أعلم منه ، أو لايمكن للعلماء أن يبالغوا في صفة حتّى يكون أكثر ممّا هو عليه ، بل كلّما بالغوا فيه فهم مقصّرون ، والأخير أظهر. وقيل : المراد به أنّه ليس لعالم يكون فوقه صفة ، أي وجود ؛ إذ كلّ ما له وجود فله صفة ».

(10) في « ص » : « بمخلوق ».

(11) « المنعة » بالتحريك والسكون ، أي ليس له من يمنعه من عشيرته ، أو ليست له قوّة تمنع من يريده بسوء. وقيل : المنعة بالتحريك : جمع مانع ، مثل كافر وكفرة. قال المازندراني : « ودونه ، إمّا صفة لمخلوق للتوضيح دون التخصيص ، أو متعلّق بمنعة. والمعنى على الأوّل : ليس لمخلوق هو دونه تعالى من يمنع الله ، أو قوّة تمنعه إذا أراده بسوء. وعلى الثاني : ليس له منعة دون الله ونصرته تمنع من يريده بسوء ». وقال العلاّمة المجلسي : « يمكن أن يكون المراد أنّه ليس لما دونه من المخلوقات امتناع من أن يصل إليهم مكروه ، أو ليس لمخلوق بدون لطفه وحفظه منعة. وقال في النهاية : يقال : قوم ليس لهم منعة ، أي قوّة تمنع من يريدهم بسوء ، وقد يفتح النون ». راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 445 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 472 ؛ النهاية ، ج 4 ، ص 365 ( منع ).

(12) في « بر ، بف » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي : « أوّلاً ». قال المازندراني : « نوّن المنادى ؛ لأنّه

الصفحة 577 من 768