مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 576 من 768

مِدْحَتَكَ (1) قَوْلُ قَائِلٍ ، أَنْتَ كَمَا تَقُولُ ، وَفَوْقَ مَا نَقُولُ.

اللهُمَّ اجْعَلْ لِي فَرَجاً قَرِيباً ، وَأَجْراً عَظِيماً ، وَسِتْراً جَمِيلاً.

اللهُمَّ إِنَّكَ تَعْلَمُ أَنِّي عَلى ظُلْمِي لِنَفْسِي وَإِسْرَافِي عَلَيْهَا لَمْ أَتَّخِذْ لَكَ ضِدّاً وَلَانِدّاً (2) ، وَلَاصَاحِبَةً وَلَاوَلَداً.

يَا مَنْ لَاتُغَلِّطُهُ الْمَسَائِلُ ، يَا (3) مَنْ لَايَشْغَلُهُ شَيْ‌ءٌ عَنْ شَيْ‌ءٍ ، وَلَاسَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ ، وَلَابَصَرٌ عَنْ بَصَرٍ ، وَلَايُبْرِمُهُ (4) إِلْحَاحُ (5) الْمُلِحِّينَ ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُفَرِّجَ عَنِّي فِي سَاعَتِي هذِهِ مِنْ حَيْثُ أَحْتَسِبُ ، وَمِنْ حَيْثُ لَاأَحْتَسِبُ ، إِنَّكَ (6) تُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ ، وَإِنَّكَ (7) عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ.

يَا (8) مَنْ قَلَّ شُكْرِي لَهُ (9) فَلَمْ يَحْرِمْنِي ، وَعَظُمَتْ خَطِيئَتِي فَلَمْ يَفْضَحْنِي (10) ، وَرَآنِي عَلَى الْمَعَاصِي فَلَمْ يَجْبَهْنِي (11) ، وَخَلَقَنِي لِلَّذِي خَلَقَنِي لَهُ ، فَصَنَعْتُ‌

__________________

ص 1836 ( نول ).

(1) في « د » : « مدحك ».

(2) « النِّدّ » : ما كان مثل الشي‌ء يضادّه في اموره. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1773 ( ند ).

وفي شرح المازندراني : « الضدّ والندّ ، بالكسر فيهما : النظير والمثل. ولايبعد أن يراد بالأوّل : المثل الذي يضادّه في اموره ويخالفه ويغلبه ، وبالآخر : المثل مطلقاً ، أو المثل المخالف الذي لايغلبه ، أو يريد من أحدهما العاقل وبالآخر غيره. والمراد بهما ما كانوا يتّخذونه آلهة من دون الله مطلقاً ».

(3) في « بف » : « ويا ».

(4) بَرِمتُ بكذا ، أي ضَجِرتُ منه بَرَماً ، ومنه التَّبرُّم. وأبرمني فلان إبراماً : أي أضجرني. ترتيب كتاب العين ، ج 1 ، ص 157 ( برم ).

(5) في « بر » : « إبرام ».

(6) في شرح المازندراني : « كسر الهمزة أظهر ، وفتحها بتقدير لام التعليل جائز. وهو مع كونه ثناء له بالقدرةالظاهرة بمنزلة التعليل لما سبق ، وإظهار لتوقّع حصول المطالب معها ».

(7) في « ب ، د ، ز ، ص ، بف » والوافي : « إنّك » بدون الواو.

(8) في « ز » : « ويا ».

(9) في « ب ، د ، ص ، بس » وشرح المازندراني : / « له ».

(10) في « ز » : « فلم تفضحني ».

(11) « جَبَهه » : لقيه بما يكره. ولقيت منه جبهة ، أي مذلّة وأذى. وأصله من إصابة الجَبهة ؛ يقال : جَبَهْتُه : إذا أصبت‌جَبْهَته. أساس البلاغة ، ص 51 ؛ النهاية ، ج 1 ، ص 237 ( جبه ).

الصفحة 576 من 768