مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 574 من 768

وَجْهِكَ (1) ، وَلَاإِلهَ غَيْرُكَ ، أَنْتَ رَبِّي ، وَأَنَا عَبْدُكَ.

اللهُمَّ أَنْتَ رَجَائِي فِي كُلِّ كُرْبَةٍ ، وَأَنْتَ ثِقَتِي فِي كُلِّ شِدَّةٍ ، وَأَنْتَ لِي فِي كُلِّ أَمْرٍ نَزَلَ بِي (2) ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ ، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤَادُ ، وَتَقِلُّ فِيهِ الْحِيلَةُ (3) ، وَيَشْمَتُ فِيهِ (4) الْعَدُوُّ ، وَتَعْيَا (5) فِيهِ الْأُمُورُ أَنْزَلْتُهُ بِكَ (6) ، وَشَكَوْتُهُ إِلَيْكَ ، رَاغِباً إِلَيْكَ فِيهِ عَمَّنْ سِوَاكَ ، قَدْ فَرَّجْتَهُ وَكَفَيْتَهُ (7) ، فَأَنْتَ وَلِيُّ كُلِّ نِعْمَةٍ ، وَصَاحِبُ كُلِّ حَاجَةٍ ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ ؛ فَلَكَ الْحَمْدُ كَثِيراً ، وَلَكَ الْمَنُّ فَاضِلاً ». (8) ‌

3470 / 33. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ يُونُسَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ (9) : « قُلِ : اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابِينَ وَعَمَلَهُمْ ، وَنُورَ‌

__________________

من عذاب النار ».

(1) في الوافي : « ثناؤك » بدل « ثناء وجهك ».

(2) في « بر » : « لي ».

(3) « الحيلة » : الحِذْق في تدبير الامور ، وهو تقليب الفكر حتّى يهتدي إلى المقصود. وأصلها الواو. المصباح المنير ، ص 157 ( حول ).

(4) في « ب ، بر » وحاشية « د » : « به ».

(5) في « ز ، ص » : « وتعيي ». وفي « بر » : « وتعنيني ». وفي « بف » وحاشية « ج ، د » وشرح المازندراني : « وتعييني ». وعيي بالأمر ، وعن حجّته يعيا عيّاً : عجز عنه. وقد يدغم الماضي فيقال : عيّ. وعيي بالأمر : لم يهتد لوجهه. المصباح المنير ، ص 441 ( عيي ). وفي شرح المازندراني : « وإسناد العجز إلى الامور إسناد إلى ملابس ما هو له وهو صاحبها ».

(6) في « ز » : / « بك ».

(7) في « بر ، بف » وحاشية « د » : « وكفيتنيه ».

(8) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب دعوات موجزات لجميع الحوائج للدنيا والآخرة ، ح 3442 ؛ والتهذيب ، ج 3 ، ص 94 ، ح 255 ، بسند آخر. وفي الأمالي للمفيد ، ص 273 ، المجلس 32 ، ح 4 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 35 ، المجلس 2 ، ح 5 ، بسند آخر عن الرضا عليه السّلام ، مع زيادة في أوّله وآخره ، وفي كلّها من قوله : « اللهمّ أنت رجائي في كلّ كربة ، وأنت ثقتي » مع اختلاف يسير. الإرشاد ، ج 2 ، ص 96 ، مرسلاً عن زين العابدين عليه السّلام ، إلى قوله : « ومنتهى كلّ رغبة ». وراجع : التهذيب ، ج 3 ، ص 82 ، ح 239 الوافي ، ج 9 ، ص 1673 ، ح 8938.

(9) هكذا في « ج ، د ، بر ، بف » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : « فقال ».

الصفحة 574 من 768