مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 572 من 768

وَالنَّجَاةَ مِنْ (1) كُلِّ وَرْطَةٍ (2) ، وَالْمَخْرَجَ (3) مِنْ كُلِّ كَبِيرَةٍ أَتى بِهَا مِنِّي عَمْدٌ ، أوْ زَلَّ بِهَا مِنِّي خَطَأٌ ، أَوْ خَطَرَ بِهَا عَلَيَّ (4) خَطَرَاتُ (5) الشَّيْطَانِ (6)

أَسْأَلُكَ خَوْفاً تُوقِفُنِي (7) بِهِ عَلى حُدُودِ رِضَاكَ ، وَتَشْعَبُ (8) بِهِ عَنِّي كُلَّ شَهْوَةٍ خَطَرَ بِهَا هَوَايَ ، وَاسْتَزَلَّ بِهَا (9) رَأْيِي لِيُجَاوِزَ (10) حَدَّ حَلَالِكَ (11)

أَسْأَلُكَ اللهُمَّ الْأَخْذَ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ ، وَتَرْكَ سَيِّئِ كُلِّ مَا تَعْلَمُ ، أَوْ أَخْطَأُ مِنْ حَيْثُ لَا أَعْلَمُ ، أَوْ مِنْ (12) حَيْثُ أَعْلَمُ.

أَسْأَلُكَ السَّعَةَ فِي الرِّزْقِ ، وَالزُّهْدَ فِي الْكَفَافِ (13) ، وَالْمَخْرَجَ بِالْبَيَانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ ، وَالصَّوَابَ فِي (14) كُلِّ حُجَّةٍ ، وَالصِّدْقَ فِي جَمِيعِ الْمَوَاطِنِ ، وَإِنْصَافَ (15) النَّاسِ مِنْ نَفْسِي‌

__________________

(1) في « ب » : « في ».

(2) « الورطة » : كلّ غامض ، والهلكة ، وكلّ أمر تعسر النجاة منه.

(3) في « ص » : « والخروج ».

(4) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بس » والوافي : / « عليّ ». وفي « بر » : « خطواتها » بدل « خطر بها عليّ ».

(5) في « بر » : « خطوات ».

(6) في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 434 : « أي اهتزّ بسببها وساوس الشيطان ، من قولهم : خطر الرمح يخطر ، وخطر بسيفه : إذا هزّه وحرّكه متعرّضاً للمبارزة ، وإسناده إلى خطرات الشيطان إسناد إلى السبب مجازاً. وفيه تشبيه ضمناً للشيطان بالمحارب المبارز ، والمعصية بسيفه الصارم بالإهلاك ».

(7) في « ج ، ص » : « توقّفني ». وفي « ز ، بس » : « توفّقني ».

(8) يجوز فيه التجريد ، والتفعّل بحذف إحدى التاءين ، والنسخ أيضاً مختلفة. قرأه المازندراني بالتجريد ؛ حيث قال في شرحه : « والشعب ، كالمنع : التفريق. تقول : شعبت الشي‌ء : إذا فرّقته ». وهو الظاهر أيضاً من مرآة العقول.

(9) في « بر » وحاشية « بف » : « عندها ».

(10) في « ب ، بر » : « لتجاوز ».

(11) في « د ، بف » : « جلالك ».

(12) في « ص » : / « من ».

(13) في شرح المازندراني : « هو بفتح الكاف ما يكون بقدر الحاجة ويكفّ عن السؤال. والجارّ والمجرور في محلّ‌النصب على أنّه حال عن الزهد لامتعلّق به. و « في » للمصاحبة ، وبمعنى مع. وعلى التقديرين اندفع توهّم خلاف المقصود ».

(14) في حاشية « ج » : « من ».

(15) في شرح المازندراني : « الإنصاف : العدل. يقال : أنصفهم من نفسه : إذا عدل معهم وعاملهم بالعدالة فيما

الصفحة 572 من 768