مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 571 من 768

وَالْجَفَاءَ (1) بِالْحِلْمِ ، وَالْجَوْرَ (2) بِالْعَدْلِ ، وَالْقَطِيعَةَ (3) بِالْبِرِّ ، وَالْجَزَعَ (4) بِالصَّبْرِ ، وَالْهُدى (5) بِالضَّلَالَةِ (6) ، وَالْكُفْرَ (7) بِالْإِيمَانِ ». (8)

ابْنُ مَحْبُوبٍ (9) ، عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ أَنَّهُ ذَكَرَ أَيْضاً مِثْلَهُ. وَذَكَرَ أَنَّهُ دُعَاءُ (10) عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِمَا ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : « آمِينَ رَبَّ (11) الْعَالَمِينَ ». (12) ‌

3469 / 32. ابْنُ مَحْبُوبٍ (13) ، قَالَ : حَدَّثَنَا نُوحٌ (14) أَبُو الْيَقْظَانِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « ادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ : اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ (15) بِرَحْمَتِكَ (16) الَّتِي لَا تُنَالُ مِنْكَ إِلاَّ بِرِضَاكَ ، وَالْخُرُوجَ مِنْ جَمِيعِ مَعَاصِيكَ (17) ، وَالدُّخُولَ فِي كُلِّ مَا يُرْضِيكَ ،

__________________

(1) « الجفاء » : ترك الصِّلَة والبرِّ ، وغِلَظ الطبع. وجفوت الرجل أجفوه : أعرضت عنه أو طردتُه ، وقد يكون مع‌بغض. النهاية ، ج 1 ، ص 281 ؛ المصباح المنير ، ص 104 ( جفا ).

(2) في « ج » : « أو الجور ».

(3) في « ج ، د » : « أو القطيعة ».

(4) في « ج » وحاشية « د » : « أو الجزع ». وفي حاشية « ص » : « والجوع ».

(5) في « ج ، د ، ص » ومرآة العقول : « أو الهدى ».

(6) في الوافي : « الضلالة بالهدى ». وفي شرح المازندراني : « الظاهر أنّ فيه قلباً. وفي المصباح : أو الضلالة بالهدى ، وهو يؤيّده. ويمكن التوجيه بإرادة البيع من الاشتراء وإن كان بعيداً ؛ لكونه مخالفاً للسابق واللاحق ». والمجلسي بعد ما استظهر ما في المصباح قال : « ولعلّه من النسّاخ ».

(7) في « ج ، د ، ص » : « أو الكفر ».

(8) مصباح المتهجّد ، ص 273 ؛ وجمال الاسبوع ، ص 212 ، الفصل 17 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، من قوله : « اللهمّ فارحم استكانة منطقي وذلّ مقامي » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1671 ، ح 8936.

(9) السند معلّق. ويروي عن ابن محبوب ، عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه.

(10) في « ص ، بر » : « دعا » على بناء الماضي.

(11) في الوافي : « يا ربّ ».

(12) الوافي ، ج 9 ، ص 1673 ، ح 8937.

(13) السند معلّق ، كسابقه.

(14) في « ب » : / « نوح ».

(15) في « ز » : + / « باسمك ».

(16) الظاهر أنّ الباء في « برحمتك » زائدة في المفعول ، فيكون المقصود بالسؤال : الرحمة. أو للتعدية ، كما في قوله تعالى : ( سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ) [ المعارج (70) : 1 ]. أو للقسم ، أو للسببيّة إذا كان الواو غير موجودة في « والخروج » وهو عطف على محلّ « برحمتك ». والقول بأنّه وكذا المعطوفات بعده مجرور عطفاً على « رضاك » كما في شرح المازندراني خطأ. وللمزيد راجع مرآة العقول.

(17) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي. وفي المطبوع : + / « [ إلاّ برضاك ] ».

الصفحة 571 من 768