مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 55 من 768

وَأَلْجَأُونِي مِنْهَا إِلى بَيْتٍ ، وَلَوْ تَكَلَّمْتُ أَخَذْتُ (1) مَا فِي أَيْدِيهِمْ؟ قَالَ : فَقَالَ لِيَ : « اصْبِرْ ؛ فَإِنَّ اللهَ سَيَجْعَلُ لَكَ فَرَجاً (2) ».

قَالَ : فَانْصَرَفْتُ ، وَوَقَعَ الْوَبَاءُ فِي سَنَةِ (3) إِحْدى وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ (4) ، فَمَاتُوا وَاللهِ كُلُّهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، قَالَ : فَخَرَجْتُ ، فَلَمَّا دَخَلْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ (5) : « مَا حَالُ أَهْلِ بَيْتِكَ؟ » قَالَ : قُلْتُ لَهُ (6) : قَدْ مَاتُوا وَاللهِ (7) كُلُّهُمْ ، فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ ، فَقَالَ : « هُوَ بِمَا (8) صَنَعُوا بِكَ ؛ وَبِعُقُوقِهِمْ (9) إِيَّاكَ وَقَطْعِ رَحِمِهِمْ بُتِرُوا (10) ، أَتُحِبُّ أَنَّهُمْ بَقُوا ، وَأَنَّهُمْ (11) ضَيَّقُوا عَلَيْكَ؟ » قَالَ : قُلْتُ : إِي وَاللهِ. (12) ‌

__________________

(1) في مرآة العقول ، ج 10 ، ص 365 : « عليّ الدار ، أي الدار التي ورثناها من جدّنا. « ولو تكلّمت أخذت » يمكن‌أن يقرأ على صيغة المتكلّم ، أي لو نازعتهم وتكلّمت معهم يمكنني أن آخذ منهم ، أفعل ذلك أم أتركهم؟ أو يقرأ على الخطاب ، أي لو تكلّمت أنت معهم يعطوني ، فلم ير عليه السّلام المصلحة في ذلك. أو الأوّل على‌الخطاب ، والثاني على‌المتكلّم. والأوّل أظهر ».

(2) في « بس » : « فرحاً » بالحاء المهملة.

(3) في مرآة العقول : / « سنة ».

(4) في « ب ، ج ، د ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : / « ومائة ». وعلى هذه النسخ المراد ذلك ، وأسقط الراوي « المائة » للظهور.

(5) في « ب » : + / « لي ». وفي الوسائل : + / « له ».

(6) في « ب ، ج ، د ، ز ، ص » والوافي والبحار : / « له ».

(7) في « ب » : / « والله ».

(8) في حاشية « بر » والوافي : « ممّا ». وفي « ب » : « قد صنعوا ».

(9) في الوافي : « ولعقوقهم ».

(10) في « ب » : « تبرّوا ». وفي « د ، بس » : « تبروا » بالتخفيف ، أي اهلكوا. و « بتروا » أيضاً بمعناه. وفي مرآة العقول : « هو أي بتروا في بعض النسخ بتقديم الموحّدة على المثنّاة الفوقانيّة ، وفي بعضها بالعكس. فعلى الأوّل إمّا على‌بناء المعلوم من المجرّد من باب علم ، أو المجهول من باب نصر وعلى‌الثاني على‌المجهول من باب ضرب ، أو التفعليل ».

(11) في « د » : « وهم ». وفي مرآة العقول : « الواو إمّا للحال والهمزة مكسورة ، أو للعطف والهمزة مفتوحة ».

(12) الوافي ، ج 5 ، ص 916 ، ح 3272 ؛ الوسائل ، ج 21 ، ص 493 ، ح 27675 ، من قوله : « قال : ما حال أهل بيتك » إلى قوله : « وقطع رحمهم بتروا » ؛ البحار ، ج 74 ، ص 133 ، ح 103.

الصفحة 55 من 768