مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 546 من 768

اللهُمَّ مُنَّ عَلَيَّ بِالتَّوَكُّلِ عَلَيْكَ ، وَالتَّفْوِيضِ إِلَيْكَ ، وَالرِّضَا بِقَدَرِكَ ، وَالتَّسْلِيمِ لِأَمْرِكَ حَتّى لَا أُحِبَّ تَعْجِيلَ مَا أَخَّرْتَ ، وَلَاتَأْخِيرَ مَا عَجَّلْتَ ، يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ». (1) ‌

3452 / 15. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ سُحَيْمٍ (2) ، عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام يَقُولُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ (3) إِلَى السَّمَاءِ : « رَبِّ لَاتَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ أَبَداً ، لَا (4) أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَلَاأَكْثَرَ ».

قَالَ : فَمَا كَانَ بِأَسْرَعَ مِنْ أَنْ تَحَدَّرَ (5) الدُّمُوعُ (6) مِنْ جَوَانِبِ لِحْيَتِهِ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ ، فَقَالَ : « يَا ابْنَ أَبِي يَعْفُورٍ ، إِنَّ يُونُسَ بْنَ مَتّى وَكَلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلى نَفْسِهِ أَقَلَّ مِنْ طَرْفَةِ عَيْنٍ ، فَأَحْدَثَ ذلِكَ الذَّنْبَ (7) ».

قُلْتُ : فَبَلَغَ بِهِ كُفْراً ، أَصْلَحَكَ اللهُ؟

قَالَ : « لَا ، وَلكِنَّ الْمَوْتَ عَلى (8) تِلْكَ الْحَالِ هَلَاكٌ ». (9) ‌

__________________

(1) راجع : التهذيب ، ج 3 ، ص 74 ، ح 233 ؛ والمقنعة ، ص 177 الوافي ، ج 9 ، ص 1661 ، ح 8920.

(2) هكذا في « بر ، بس ، بف » والطبعة القديمة. وفي « ب ، ج ، د ، ز ، جر » والمطبوع : « سجيم » بالجيم المعجمة. هذا ، ولم نجد في الأعلام عنوان « سجيم » ، مع الفحص الأكيد ، والمذكور في كتب الرجال والتراجم هو « سُحَيْم ». راجع : رجال الطوسي ، ص 223 ، الرقم 2996. ولا حظ أيضاً : تهذيب الكمال ، ج 10 ، ص 207 ، الرقم 2184 ؛ رجال الطوسي ، ص 28 ، الرقم 89.

(3) في « ز » وحاشية « د ، بر » : « يديه ».

(4) في الوافي : « ولا ».

(5) في « بف » : « أن يحدّر ».

(6) « تحدّر الدموع » أي تنزّل ، يقال : حَدَرَ الدمعَ فانحدر وتحدّر ، أي نزّله فتنزّل ؛ من الحُدور ، وهو ضدّ الصعود. راجع : النهاية ، ج 1 ، ص 353 ؛ لسان العرب ، ج 4 ، ص 172 ( حدر ).

(7) في البحار ، ج 14 : « الظنّ ». والمراد من الذنب هنا ترك الأولى ، وهو ضلالة بالنسبة إلى الأنبياء والأوصياء وموجب لنقصان درجتهم عليهم السّلام. راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 395.

(8) في « ز » : « إلى ».

(9) راجع : تفسير القمّي ، ج 2 ، ص 74 الوافي ، ج 9 ، ص 1661 ، ح 8921 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 387 ، ح 6 ؛ وج 47 ، ص 46 ، ح 66.

الصفحة 546 من 768