وَأُفْضِي (1) إِلَيْكَ يَا رَبِّ بِفَقْرِي (2) ». (3)
3450 / 13. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنِ الْحَسَنِ (4) بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ (5) ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : ادْعُ اللهَ لَنَا ، فَقَالَ : « اللهُمَّ ارْزُقْهُمْ صِدْقَ الْحَدِيثِ ، وَأَدَاءَ الْأَمَانَةِ ، وَالْمُحَافَظَةَ عَلَى الصَّلَوَاتِ (6) ؛ اللهُمَّ إِنَّهُمْ أَحَقُّ خَلْقِكَ أَنْ تَفْعَلَهُ بِهِمُ ، اللهُمَّ وَ (7) افْعَلْهُ بِهِمْ ». (8)
3451 / 14. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَ (9) عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ :
عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام ، قَالَ : « كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ يَقُولُ :
__________________
(1) في « ز ، بر » وحاشية « ج » : « وأقضي ». وفي مرآة العقول ، ج 12 ، ص 452 : « وافضى إليك ، افيد أنّه ينبغي أن يقرأ بضمّ الهمزة وفتح الضاد ، أي يوم أفضاني الخلق إليك إلى قبري متلبّساً بالفقر والفاقة ».
(2) في « بف » : / « بفقري ».
(3) المقنعة ، ص 161 ، مع زيادة في آخره ؛ مصباح المتهجّد ، ص 285 ؛ البلد الأمين ، ص 71 ، وفي كلّها من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1660 ، ح 8918.
(4) هكذا في « ب ، بف ، جر » وحاشية « ج ، د ». وفي « ج ، د ، ز ، بر ، بس » والمطبوع : « الحسين ». والصواب ماأثبتناه ، فقد تكرّرت رواية [ محمّد ] بن أبي عمير ، عن الحسن بن عطيّة في الأسناد ، ولم تثبت روايته عن الحسين بن عطيّة ، وتقدّمت في الكافي ، ح 2477 ، رواية ابن أبي عمير ، عن حسن بن عطيّة ، عن يزيد الصائغ. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 4 ، ص 523 524.
(5) هكذا في « ج » وحاشية « د ». وفي « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر » : « زيد الصائغ ». وفي المطبوع : « زيد بن الصائغ ». ويزيد الصائغ هو المذكور في كتب الرجال. راجع : رجال البرقي ، ص 12 ؛ رجال الكشّي ، ص 546 ، الرقم 1033.
(6) في « ص » : « الصلاة ».
(7) في « ب ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي : / « و ».
(8) الوافي ، ج 9 ، ص 1661 ، ح 8919.
(9) في « ب » : « وعن ». وفي السند تحويل بعطف « عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه » على « عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ».




