وَكَفِّرْ عَنَّا بِتَأْوِيلِهِ السَّيِّئَاتِ ، وَضَاعِفْ لَنَا بِهِ جَزَاءً (1) فِي (2) الْحَسَنَاتِ ، وَارْفَعْنَا بِهِ (3) ثَوَاباً فِي الدَّرَجَاتِ ، وَلَقِّنَا بِهِ الْبُشْرى بَعْدَ الْمَمَاتِ.
اللهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا زَاداً تُقَوِّينَا (4) بِهِ فِي الْمَوْقِفِ (5) بَيْنَ يَدَيْكَ ، وَطَرِيقاً وَاضِحاً نَسْلُكُ بِهِ إِلَيْكَ ، وَعِلْماً نَافِعاً نَشْكُرُ بِهِ نَعْمَاءَكَ ، وَتَخَشُّعاً صَادِقاً نُسَبِّحُ بِهِ أَسْمَاءَكَ (6) ، فَإِنَّكَ اتَّخَذْتَ بِهِ (7) عَلَيْنَا حُجَّةً قَطَعْتَ بِهِ عُذْرَنَا ، وَاصْطَنَعْتَ (8) بِهِ (9) عِنْدَنَا نِعْمَةً قَصَرَ (10) عَنْهَا (11) شُكْرُنَا (12) اللهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا وَلِيّاً يُثَبِّتُنَا (13) مِنَ الزَّلَلِ (14) ، وَدَلِيلاً يَهْدِينَا لِصَالِحِ الْعَمَلِ ، وَعَوْناً هَادِياً (15) يُقَوِّمُنَا (16) مِنَ الْمَيْلِ (17) ، وَعَوْناً يُقَوِّينَا (18) مِنَ الْمَلَلِ (19) حَتّى يَبْلُغَ بِنَا أَفْضَلَ الْأَمَلِ (20).
اللهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا شَافِعاً يَوْمَ اللِّقَاءِ ، وَسِلَاحاً يَوْمَ الِارْتِقَاءِ ، وَحَجِيجاً (21) يَوْمَ الْقَضَاءِ ،
__________________
وجمعه : مُثُلات ومَثُلات. المفردات للراغب ، ص 670 ( مثل ). وفي شرح المازندراني : « لعلّ المراد بها هنا العقوبات النازلة على الامم السابقة بسبب المخالفات ».
(1) في « ز » : « جزاءً به ». وفي « بر » : « أجراً ». (2) في « بر » وحاشية « ج » والوافي : « من ».
(3) في « بف » وحاشية « ج » : « عليه ». (4) في « ز » وشرح المازندراني : « تقوّتنا ».
(5) في « ب ، بس » وحاشية « د » : + / « وفي الوقوف ». وفي « ج ، بر ، بف » : « للموقف وفي الوقوف » بدل « في الموقف ». (6) في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بف » والوافي : + / « اللهمّ ».
(7) في « بر ، بف » : « اتّخذته » بدل « اتّخذت به ». (8) في « بر » : « اصطفيت ».
(9) في « ب » : / « به ».
(10) في « ز » : « قصّر » على بناء التفعيل.
(11) في « بر ، بف » : « عنّا ».
(12) في حاشية « بف » : « شكره ».
(13) يجوز في « يثبتنا » البناء على الإفعال والتفعيل ، كما صرّح به في شرح المازندراني.
(14) في شرح المازندراني : « الذُلُل ». وقال : « جمع الذَلول ، من الذلّ بالكسر ، وهو ضدّ العقوبة ».
(15) في « ب ، ز ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي : « وهادياً ».
(16) في « ز » : « يقوّينا ».
(17) يجوز في « الميل » التحريك ، وكلاهما بمعنى العدول والانحراف عن الحقِّ إلى الباطل. قاله في شرح المازندراني.
(18) في « ز » وشرح المازندراني : « تقوّينا ».
(19) في « ب » : / « وعوناً يقوّينا من الملل ».
(20) في حاشية « ج » : « العمل ».
(21)« الحُجّة » : الدليل والبرهان. يقال : حاجَجتُه حِجاباً ومُحاجّة ، فأنا محاجّ ، وحجيج : فعيل بمعنى مفاعل. النهاية ، ج 1 ، ص 341 ( حجج ).




