مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 531 من 768

غَضَبِكَ (1) ، وَحَاجِزاً عَنْ (2) مَعْصِيَتِكَ ، وَعِصْمَةً مِنْ سَخَطِكَ ، وَدَلِيلاً عَلى طَاعَتِكَ ، وَنُوراً يَوْمَ نَلْقَاكَ (3) نَسْتَضِي‌ءُ بِهِ فِي خَلْقِكَ ، وَنَجُوزُ بِهِ عَلى (4) صِرَاطِكَ ، وَنَهْتَدِي بِهِ إِلى جَنَّتِكَ. اللهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّقْوَةِ فِي حَمْلِهِ ، وَالْعَمى عَنْ عِلْمِهِ (5) ، وَالْجَوْرِ (6) عَنْ (7) حُكْمِهِ ، وَالْعُلُوِّ (8) عَنْ قَصْدِهِ ، وَالتَّقْصِيرِ دُونَ حَقِّهِ.

اللهُمَّ احْمِلْ عَنَّا ثِقْلَهُ ، وَأَوْجِبْ لَنَا أَجْرَهُ ، وَأَوْزِعْنَا (9) شُكْرَهُ ، وَاجْعَلْنَا نُرَاعِيهِ (10) وَنَحْفَظُهُ ؛ اللهُمَّ اجْعَلْنَا نَتَّبِعُ حَلَالَهُ ، وَنَجْتَنِبُ حَرَامَهُ ، وَ (11) نُقِيمُ حُدُودَهُ ، وَنُؤَدِّي فَرَائِضَهُ ؛ اللهُمَّ ارْزُقْنَا حَلَاوَةً فِي تِلَاوَتِهِ ، وَنَشَاطاً فِي قِيَامِهِ ، وَوَجَلاً فِي تَرْتِيلِهِ (12) ، وَقُوَّةً فِي اسْتِعْمَالِهِ فِي آنَاءِ اللَّيْلِ وَأَطْرَافِ (13) النَّهَارِ.

اللهُمَّ وَاشْفِنَا (14) مِنَ النَّوْمِ بِالْيَسِيرِ ، وَأَيْقِظْنَا فِي سَاعَةِ اللَّيْلِ مِنْ رُقَادِ الرَّاقِدِينَ ،

__________________

(1) في شرح المازندراني : « الغضب ، حالة للنفس محرّكة لها نحو الانتقام ، انفعال النفس من تلك الحالة بالتحريك‌إليه. وإذا نسب إليه تعالى فالمراد به لازمه وهو العقوبة والانتقام ».

(2) في « ب » : « من ».

(3) في حاشية « ص ، بر » : « يوم القيامة » بدل « يوم نلقاك ».

(4) في « بف » والوافي : / « على ».

(5) هكذا في « ب ، ج ، د ، بر ، بس ، بف » وحاشية « ز ، ص » وشرح المازندراني والوافي. وفي « ز ، ص » والمطبوع : « عمله ».

(6) « الجور » : المَيل عن القَصد. يقال : جار عن الطريق وجار عليه في الحكم. الصحاح ، ج 2 ، ص 617 ( جور ). والمراد : الميل عن حكمه إلى غيره.

(7) في شرح المازندراني والوافي : « في ».

(8) في « ب ، ز ، بر » والوافي : « والغلوّ ». وفي حاشية « ج » : « والغلق ».

(9) « أوزعنا » أي ألهمنا. راجع : لسان العرب ، ج 8 ، ص 390 ( وزع ).

(10) في « بر » : « نقيه ». وفي حاشية « ج ، بف » والوافي : « نَعيه ». وفي شرح المازندراني : « وهي أي المراعاة النظر إلى مقاصده وما يصير إليه أمره. يقول : راعيت الأمير : إذا نظرت إلى ما يصير. وهذا أولى من تفسير المراعاة بالمحافظة ؛ لأنّ التأسيس خير من التأكيد ».

(11) من « ونقيم » إلى آخر الباب اسقط من « ص ».

(12) في « بر ، بف » وحاشية « ج » : « بترتيله ».

(13) في « ج ، د ، ز ، بس ، بف » والوافي : / « أطراف ».

(14) في « بس » : « واسعنا ». وفي حاشية « بف » والوافي : « واسقنا ». وعلى هذا شبّه السَّهَر بالعطش ، والنوم بالماء ، فاستعير له السقي ، ثمّ ضمّن السقي معنى الإقناع والإرضاء ، فعدّي بالباء. قاله الفيض في الوافي.

الصفحة 531 من 768