فَقَالَ لِي : « قُلْ إِذَا دَخَلْتَ (1) : "بِسْمِ اللهِ أَدْخُلُ" (2) ؛ وَأَدْخِلْ رِجْلَكَ (3) الْيُمْنى ، وَإِذَا (4) خَرَجْتَ ، فَأَخْرِجْ رِجْلَكَ الْيُسْرى ، وَسَمِّ اللهَ ، فَإِنَّكَ لَاتَرى مَكْرُوهاً ». (5)
3425 / 5. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ قُتَيْبَةَ الْأَعْشى ، قَالَ (6) :
عَلَّمَنِي أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام قَالَ : « قُلْ : بِسْمِ اللهِ الْجَلِيلِ ، أُعِيذُ فُلَاناً بِاللهِ الْعَظِيمِ مِنَ الْهَامَّةِ وَالسَّامَّةِ وَاللاَّمَّةِ وَالْعَامَّةِ ، وَمِنَ (7) الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَمِنَ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ نَفْثِهِمْ (8) وَبَغْيِهِمْ وَنَفْخِهِمْ ، وَ (9) بِآيَةِ الْكُرْسِيِّ ؛ ثُمَّ تَقْرَؤُهَا (10) ، ثُمَّ تَقُولُ (11) فِي الثَّانِيَةِ : "بِسْمِ اللهِ (12) أُعِيذُ فُلَاناً بِاللهِ الْجَلِيلِ" ؛ حَتّى تَأْتِيَ عَلَيْهِ (13) ». (14)
__________________
(1) في « ب » : « نطت ». ولم أجد له معنى مناسباً.
(2) في « ج ، بس ، بف » والوافي : / « أدخل ».
(3) في « ز » : « برجلك ».
(4) في « ص » : « فإذا ».
(5) المحاسن ، ص 368 ، كتابالسفر ، ح 121 ، وفيه : « عن أبيه ، عن أبيالجهم هارون بن الجهم ، عن ثوير بن أبي فاختة ، عن أبي خديجة صاحب الغنم ، عن أبي عبدالله عليه السّلام يقول : قال : وحدّثنا بكر بن صالح الضبّي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السّلام » إلى قوله : « إذا تكلّم بها لصّاً أو غولاً » ؛ وفيه ، ص 370 ، ذيل ح 122 ، عن بكر بن صالح الرازي ، عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، من قوله : « قال : قلت له : إنّي صاحب الصيد » مع اختلاف يسير. الكافي ، كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح 3308 ، بسنده عن عبدالله بن إبراهيم الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، إلى قوله : « أمان من كلّ سبع ومن الشيطان الرجيم » مع زيادة في آخره. عدّة الداعي ، ص 269 ، الباب 5 ، مرسلاً عن سليمان الجعفري ، وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1648 ، ح 8897.
(6) من هنا إلى قوله : « بهاتين العوذتين » في الحديث العاشر من هذا الباب ، ساقط من « ص ».
(7) في « ز » : / « ومن ».
(8) في « ز » : « تفثهم ». و « التفث » : « الوسخ ». و « النَّفْث » : نفثك في العُقَد ونحوها ... ومن ذلك قوله تعالى : ( وَمِنْ شَرِّ النَّفّاثاتِ فِي الْعُقَدِ ) [ الفلق (113) : 4 ] يعني السواحر. ونفث في رُوعي ، أي ألقى ، من النفث بالفم ، وهو شبيه بالنفخ. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1819 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 88 ( نفث ).
(9) في « ز » : / « و ».
(10) في « بس » : « يقرؤها ».
(11) في « ز ، بس » : « يقول ».
(12) في « بر » : / « بسم الله ».
(13) أي إلى أن يتمّ الدعاء. وفي مرآة العقول : « حتّى تأتي عليه ، أي تحذف « الجليل » في الأوّل ويأتي به مكان « العظيم » أو قبله ؛ فتأمّل ».
(14) الوافي ، ج 9 ، ص 1646 ، ح 8893.




