مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 51 من 768

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : لَاهِجْرَةَ فَوْقَ ثَلَاثٍ ». (1) ‌

2710 / 3. حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سَمَاعَةَ ، عَنْ وُهَيْبِ بْنِ حَفْصٍ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام عَنِ الرَّجُلِ يَصْرِمُ (2) ذَوِي (3) قَرَابَتِهِ مِمَّنْ لَايَعْرِفُ الْحَقَّ ، قَالَ : « لَا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَصْرِمَهُ (4) ». (5) ‌

2711 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَدِيدٍ ، عَنْ عَمِّهِ مُرَازِمِ بْنِ حَكِيمٍ ، قَالَ :

كَانَ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا يُلَقَّبُ شَلَقَانَ (6) ، وَكَانَ قَدْ صَيَّرَهُ فِي نَفَقَتِهِ (7) ، وَكَانَ سَيِّئَ الْخُلُقِ ، فَهَجَرَهُ (8) ، فَقَالَ لِي يَوْماً : « يَا مُرَازِمُ‌

__________________

(1) الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5809 ؛ الخصال ، ص 183 ، باب الثلاثة ، ح 250 ؛ الأمالي للطوسي ، ص 391 ، المجلس 14 ، ح 8 ، وفيه مع زيادة في آخره ، وفي كلّها بسند آخر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 920 ، ح 3278 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 260 ، ح 16251 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 185 ، ح 2.

(2) « الصرم » : القطع ، وصرمت أخي وصارمته وتصارمنا ، وبينهما صُرم وصَريمة : قطيعة. راجع : أساس البلاغة ، ص 253 ( صرم ).

(3) في « بف » والوافي : « ذا ».

(4) في مرآة العقول : « هذا الخبر بالباب الآتي أنسب ، وكأنّه كان مكتوباً على الهامش فاشتبه على‌الكتّاب وكتبوه هاهنا ».

(5) مسائل عليّ بن جعفر عليه السّلام ، ص 149 ، بسند آخر عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، وتمام الرواية : « وسألته عن الرجل يصرم أخاه أو ذا قرابته ممّن لايعرف الولاية ، قال : إن لم يكن على طلاق أو عتق فليكلّمه » الوافي ، ج 5 ، ص 920 ، ح 3279 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 261 ، ح 16254 ؛ البحار ، ج 75 ، ص 185 ، ح 3.

(6) في مرآة العقول : « شلقان ، بفتح الشين وسكون اللام لقب لعيسى بن أبي منصور. وقيل : إنّما لقّب بذلك لسوءخلقه ، من الشلق وهو الضرب بالسوط وغيره. وقد روي في مدحه أخبار كثيرة ».

(7) في الوافي : « قد صيّره في نفقته ، أي جعله قيّماً عليها متصرّفاً فيها ، أو جعله من جملة عياله ».

(8) قال المحققّ الشعراني : « عبارة الخبر غير مستقيمة لاتفسّر بغير تكلّف ؛ لأنّ القائل إمّا مرازم أو عليّ بن حديد ، فإن كان الأوّل ، كان الواجب أن يقول : هجرني ، لاهجره. وإن كان الثاني ، وجب أن يقول : قال له يوماً : يا مرازم ، لا قال لي. وروي الخبر في رجال أبي عليّ بغير كلمة : لي ».

الصفحة 51 من 768