56 بَابُ الدُّعَاءِ لِلْعِلَلِ وَالْأَمْرَاضِ
3402 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي نَجْرَانَ وَابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : كَانَ يَقُولُ عِنْدَ الْعِلَّةِ : « اللهُمَّ إِنَّكَ عَيَّرْتَ أَقْوَاماً ، فَقُلْتَ : ( قُلِ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنْكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ) (1) فَيَا مَنْ لَايَمْلِكُ كَشْفَ ضُرِّي وَلَاتَحْوِيلَهُ عَنِّي أَحَدٌ غَيْرُهُ (2) ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (3) ، وَاكْشِفْ ضُرِّي ، وَحَوِّلْهُ إِلى مَنْ يَدْعُو مَعَكَ إِلهاً آخَرَ ، لَاإِلهَ غَيْرُكَ ». (4)
3403 / 2. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ (5) ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُهْتَدِي ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ زُرْبِيٍّ (6) ، قَالَ :
مَرِضْتُ بِالْمَدِينَةِ مَرَضاً شَدِيداً ، فَبَلَغَ ذلِكَ أَبَا عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : « قَدْ (7) بَلَغَنِي عِلَّتُكَ ، فَاشْتَرِ صَاعاً (8) مِنْ بُرٍّ ، ثُمَّ اسْتَلْقِ عَلى قَفَاكَ ، وَانْثُرْهُ عَلى صَدْرِكَ كَيْفَمَا انْتَثَرَ ،
__________________
(1) الإسراء (17) : 56.
(2) في « بر ، بس » : « غيرك ».
(3) في « ص » : « وآله ». وفي « بر » : / « وآل محمّد ».
(4) عدّة الداعي ، ص 272 ، الباب 5 ، مرسلاً عن أبي نجران وابن فضّال ، عن بعض أصحابنا. وفي الدعوات ، ص 190 ، الباب 3 ؛ والمصباح للكفعمي ، ص 150 ، الفصل 18 ، مرسلاً الوافي ، ج 9 ، ص 1635 ، ح 8867.
(5) السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، محمّد بن يحيى.
(6) هكذا في حاشية « ج ، د » وفي « ب » : « رزبي ». وفي « ج ، د ، بر ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « رزين ». والصواب ما أثبتناه ؛ فقد روى المصنّف الخبر في الكافي ، ح 14869 ، بنفس السند عن داود بن زربيّ. وداود بن زربيّ هو المذكور في كتب الرجال. راجع : رجال النجاشي ، ص 160 ، الرقم 424 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 182 ، الرقم 280 ؛ رجال الطوسي ، ص 202 ، الرقم 2579.
(7) في « ص » : « وقد ».
(8) « الصاع » : مكيال يأخذ أربعة أمداد. وقُدِّر الصاع بتسعة أرطال بالعراقي ، وستّة بالمدني ، وأربعة ونصفبالمكّي. ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 1020 ؛ مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 361 ( صوع ).




