مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 505 من 768

مِنْ عُقُوبَةٍ أَوْ مَكْرُوهٍ أَوْ بَلَاءٍ ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَعَنْ وُلْدِي (1) بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ ؛ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَتَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَمِنْ (2) فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ ، وَمِنْ شَرِّ كِتَابٍ قَدْ سَبَقَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَمِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا ؛ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عِلْماً ، وَأَحْصى كُلَّ شَيْ‌ءٍ عَدَداً ». (3) ‌

3398 / 20. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ (4) ، عَنْ عُمَرَ بْنِ يَزِيدَ :

« يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ، يَا (5) لَاإِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ (6) ، فَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي ، وَلَا تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي ؛ تَقُولُهُ (7) مِائَةَ مَرَّةٍ وَأَنْتَ سَاجِدٌ ». (8) ‌

3399 / 21. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ‌

__________________

(1) في « ج ، بس » وحاشية « د ، ص » : « والديّ ».

(2) في الوافي : « وعن ».

(3) الوافي ، ج 9 ، ص 1632 ، ح 8866.

(4) هكذا في « ج ، ص ». وفي « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر » والمطبوع : « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّدبن خالد ». والصواب ما أثبتناه ؛ لعدم ثبوت رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن خالد في أسناد الكافي ، وما ورد في الكافي ، ح 3839 و 4066 و 10624 و 12372 ، من رواية محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد خالد ، كلّها مختلّة نوضحها في موضعها ، وتقدّم مثلها في الكافي ، ح 3239 ، فلاحظ. ولعدم مساعدة الطبقة لرواية أحمد بن محمد بن خالد عن عمر بن يزيد ، سواء قلنا بكونه بيّاع السابري ، أو ابن ذبيان الصيقل. فإنّ كليهما من أصحاب أبي عبدالله عليه السّلام.

وأمّا رواية محمّد بن خالد عن أصحاب أبي عبدالله عليه السّلام ، فكثيرة ، تعرف من ملاحظة أسناد محمّد بن خالد البرقي بعناوينه المختلفة.

والظاهر أنّ العامل لوقوع التحريف بالسقط في ما نحن فيه وما يشابهه ، هو جواز النظر من « محمّد » في « أحمد بن محمّد » إلى « محمّد » في « محمّد بن خالد ». وهذا العامل من عمدة عوامل التحريف بالسقط ، كما أشرنا إليه غير مرّة.

(5) في الوافي : / « يا ».

(6) في « بس ، بف » وحاشية « د ، ص ، بر » : « استعنت ».

(7) في « بس » : « تقول ».

(8) الوافي ، ج 9 ، ص 1622 ، ح 8853.

الصفحة 505 من 768