مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 474 من 768

لَا يَنْفَدُ (1) ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَاتَنْقَطِعُ (2) ، وَأَسْأَلُكَ (3) الرِّضَا بِالْقَضَاءِ ، وَبَرَكَةَ (4) الْمَوْتِ بَعْدَ الْعَيْشِ ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ (5) إِلى وَجْهِكَ وَشَوْقاً إِلى رُؤْيَتِكَ وَلِقَائِكَ مِنْ غَيْرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ، وَلَافِتْنَةٍ مَضِلَّةٍ.

اللهُمَّ زَيِّنَّا بِزِينَةِ الْإِيمَانِ ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مَهْدِيِّينَ (6) ؛ اللهُمَّ اهْدِنَا فِيمَنْ هَدَيْتَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرَّشَادِ ، وَالثَّبَاتَ (7) فِي الْأَمْرِ وَالرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحُسْنَ عَافِيَتِكَ ، وَأَدَاءَ حَقِّكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَا رَبِّ قَلْباً سَلِيماً ، وَلِسَاناً صَادِقاً ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا (8) تَعْلَمُ ، وَأَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ ؛ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَانَعْلَمُ (9) ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ ». (10) ‌

3356 / 7. عَلِيٌّ (11) ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ سَيْفِ بْنِ‌

__________________

(1) في « بر » : « لاتنفد ».

(2) هكذا في « ج ، د ، ز ، بس » وشرح المازندراني. وفي سائر النسخ والمطبوع : « لاينقطع ».

(3) في مرآة العقول : / « أسألك ».

(4) في « ز » وحاشية « ج » : « ونزلة ».

(5) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز » والوافي وشرح المازندراني ومرآة العقول. وفي سائر النسخ والمطبوع : « المنظر ».

(6) في « د ، ص » وحاشية « ج ، ز ، بر » وشرح المازندراني « مهتدين ».

(7) في مرآة العقول : « والثبات ، بالنصب عطفاً على « عزيمة » ، وبالجرّ عطفاً على « الرشاد » بعيد ... و « الرشد » تخصيص بعد التعميم ، وهو معطوف على « الأمر » وعطفه على « عزيمة » بعيد ».

(8) في حاشية « ج » : « ممّا ».

(9) في مرآة العقول : « ولانعلم ، بصيغة المتكلّم. وفي بعض النسخ بصيغة الخطاب المجهول على بناء التفعيل ».

(10) الفقيه ، ج 1 ، ص 326 327 ، ح 959 و 960 ، معلّقاً عن محمّد بن الفرج. عدّة الداعي ، ص 268 ، الباب 5 ، مرسلاً عن الرضا عليه السّلام. وفي المصباح للكفعمي ، ص 81 ، الفصل 14 ؛ ومفتاح الفلاح ، ص 84 ، الباب 1 ، من دون الإسناد إلى المعصوم عليه السّلام ، وفي الثلاثة الأخيرة إلى قوله : « وهو ربّ العرش العظيم » وفي كلّ المصادر مع اختلاف يسير الوافي ، ج 8 ، ص 808 ، ح 7177 ، إلى قوله : « وهو ربّ العرش العظيم ». وفيه ، ج 8 ، ص 802 ، ح 7163 ، من قوله : « وقال : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة فقل : رضيت بالله ربّاً » ؛ البحار ، ج 86 ، ص 42 ، ح 52 ، من قوله : « وقال : إذا انصرفت من صلاة مكتوبة » إلى قوله : « واشف صدورنا وصدور قوم مؤمنين » ؛ وفيه ، ص 186 ، ح 48 ، إلى قوله : « عليه توكّلت وهو ربّ العرش العظيم ».

(11) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف ». وفي المطبوع : + / « بن إبراهيم ». وفي « بر » : « عنه ».

الصفحة 474 من 768