مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 472 من 768

سَيِّئاتِ ما مَكَرُوا ) (1) ، ( لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ) (2) ، ( حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ ) (3) مَا شَاءَ اللهُ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ (4) ، مَا شَاءَ اللهُ ، لَا مَا شَاءَ النَّاسُ ، مَا شَاءَ اللهُ وَإِنْ كَرِهَ النَّاسُ ، حَسْبِيَ الرَّبُّ مِنَ الْمَرْبُوبِينَ ، حَسْبِيَ الْخَالِقُ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ ، حَسْبِيَ الرَّازِقُ مِنَ الْمَرْزُوقِينَ ، حَسْبِيَ الَّذِي لَمْ يَزَلْ حَسْبِي مُنْذُ قَطُّ (5) ، حَسْبِيَ اللهُ الَّذِي (6) لَا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ، عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ ، وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ ».

وَقَالَ : « إِذَا (7) انْصَرَفْتَ مِنْ صَلَاةٍ (8) مَكْتُوبَةٍ ، فَقُلْ : رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ، وَبِمُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم نَبِيّاً ، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً ، وَبِالْقُرْآنِ كِتَاباً ، وَبِفُلَانٍ وَفُلَانٍ أَئِمَّةً ؛ اللهُمَّ وَلِيُّكَ فُلَانٌ ، فَاحْفَظْهُ (9) مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ (10) ، وَمِنْ خَلْفِهِ ، وَعَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ ، وَمِنْ فَوْقِهِ ، وَمِنْ تَحْتِهِ ، وَامْدُدْ لَهُ فِي عُمُرِهِ ، وَاجْعَلْهُ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ، وَالْمُنْتَصِرَ (11) لِدِينِكَ ، وَأَرِهِ مَا يُحِبُّ (12) وَمَا (13) تَقَرُّ (14) ‌

__________________

(1) غافر (40) : 44 45.

(2) الأنبياء (21) : 87 88.

(3) آل عمران (3) : 173 174.

(4) في « د ، ص ، بف » : / « العليّ العظيم ».

(5) في الوافي : « حسبي من كان منذ كنت حسبي ». وفي الفقيه : « حسبي من كان منذ كنت لم يزل حسبي » كلاهما بدل « منذ قطّ ».

وفي مرآة العقول : « منذ قطّ ، كان فيه تقديراً ، أي منذ كنت أو خلقت ، و « قطّ » تأكيد. أو « قطّ » هنا بمعنى الأزل ، أي من أزل الآزال إلى الآن ، أو منذ كان الدهر والزمان. و « قطّ » وإن كان غالباً تأكيداً للنفي ، فقد يأتي لتأكيد الإثبات ، وربّما يقرأ بصيغة فعل الماضي ، أي منذ خلقني وأفرز مودّتي عن سائر الموادّ. وأقول : على هذا يحتمل أن يكون كناية عن تقدير الأشياء والقطع عليها في الألواح السماويّة. وكأنّ المعنى الثاني أظهر الوجوه ».

(6) في « د ، ص » : / « الذي ».

(7) في « ب » : « إذ ». (8) في حاشية « بر » : « صلاتك ».

(9) في « ص » : « فاحفظ ». (10) في « ز » : « يديك ».

(11) في « د ، ز ، ص ، بر ، بس » وشرح المازندراني ومرآة العقول : « والمنتظر ». وقال في المرآة : « يحتمل الفتح‌والكسر ».

(12) في « بر » : « ما تحبّ ».

(13) في « ج ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والبحار ، ج 86 ، ص 42 والفقيه ، ح 960 : / « ما ».

(14) في « ب » ومرآة العقول : « يقرّ » على بناء الإفعال. ونصّ عليه في المرآة.

الصفحة 472 من 768