مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 470 من 768

الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَأَبْلِغْ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَنِّي (1) تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلَاماً ، وَاهْدِنِي بِهُدَاكَ ، وَأَغْنِنِي بِغِنَاكَ ، وَاجْعَلْنِي مِنْ أَوْلِيَائِكَ الْمُخْلَصِينَ (2) ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ (3) مُحَمَّدٍ آمِينَ ».

قَالَ : « مَنْ قَالَ هذَا بَعْدَ كُلِّ صَلَاةٍ رَدَّ اللهُ عَلَيْهِ رُوحَهُ فِي قَبْرِهِ ، وَكَانَ حَيّاً (4) مَرْزُوقاً نَاعِماً (5) مَسْرُوراً إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ». (6) ‌

3354 / 5. عَنْهُ (7) ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ ، قَالَ :

« تَقُولُ (8) بَعْدَ الْفَجْرِ : اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ حَمْداً خَالِداً مَعَ خُلُودِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَا مُنْتَهى لَهُ دُونَ رِضَاكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَاأَمَدَ لَهُ دُونَ مَشِيئَتِكَ ، وَلَكَ الْحَمْدُ حَمْداً لَاجَزَاءَ (9) لِقَائِلِهِ إِلاَّ رِضَاكَ ؛ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَإِلَيْكَ الْمُشْتَكى ، وَأَنْتَ الْمُسْتَعَانُ ؛ اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كَمَا أَنْتَ أَهْلُهُ ، الْحَمْدُ لِلّهِ بِمَحَامِدِهِ كُلِّهَا ، عَلى نَعْمَائِهِ كُلِّهَا حَتّى يَنْتَهِيَ الْحَمْدُ إِلى حَيْثُ مَا يُحِبُّ رَبِّي وَيَرْضى ».

__________________

(1) في « ص » : « منّي ».

(2) في شرح المازندراني : « المخلصين ، بفتح اللام من أخلصه الله إذا جعله خالصاً من الرذائل ، أو متميّزاً عن‌غيرهم في السعادة ؛ من خلص إذا تميّز. أو سالماً من المكاره الاخرويّة ؛ من خلص إذا سلم ونجا. أو واصلاً إلى قربه تعالى ؛ من خلص فلان إلى فلان إذا وصل إليه.

أو بكسرها ؛ من أخلص لله إذا طلب بعمله وجه الله تعالى وترك الرياء والسمعة ، أو أخلص نفسه من المهلكات والخبائث كما أخلصته النار من الذهب وغيره ».

(3) في « بف » : « وعلى أهل ». وفي حاشية « بر » : « وعلى آل ».

(4) في مرآة العقول : « وكان حيّاً ، أي بالحياة التي تكون في البرزخ بالجسد المثالي أو غيره كالشهداء ، لا بهذاالبدن ، وإن احتمل ذلك على بُعد في غير المعصومين ».

(5) نَعِمَ يَنْعَم فهو ناعم ، والنِّعمَة : الحالة الحَسَنَة. المفردات للراغب ، ص 814 ( نعم ).

(6) الوافي ، ج 8 ، ص 799 ، ح 7159 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 40 ، ذيل ح 49.

(7) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد.

(8) في « ب ، بر ، بس » : « يقول ».

(9) في البحار : « لا أجر ».

الصفحة 470 من 768