مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 456 من 768

أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ثَلَاثاً بِاللهِ أَخْرُجُ ، وَبِاللهِ أَدْخُلُ ، وَعَلَى اللهِ أَتَوَكَّلُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللهُمَّ افْتَحْ لِي فِي وَجْهِي هذَا بِخَيْرٍ ، وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ ، وَقِنِي شَرَّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا (1) ، إِنَّ رَبِّي عَلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ" (2) لَمْ يَزَلْ فِي ضَمَانِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتّى يَرُدَّهُ اللهُ (3) إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ فِيهِ ». (4) ‌

مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ (5) ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، مِثْلَهُ.

3336 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ (6) ، قَالَ :

أَتَيْتُ بَابَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام ، فَوَافَقْتُهُ (7) حِينَ خَرَجَ (8) مِنَ الْبَابِ ، فَقَالَ : « بِسْمِ اللهِ ، آمَنْتُ بِاللهِ ، وَتَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ ».

ثُمَّ قَالَ : « يَا أَبَا حَمْزَةَ ، إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ عَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ ، فَإِذَا قَالَ :

__________________

(1) في مرآة العقول : « أقول : لمّا كان الآخذ بناصية حيوان قادراً على صرفه كيف شاء ويذلّ المأخوذ له غايةالتذلّل ، مثّل به في الكتاب والسنّة والعرف العامّ ؛ قال تعالى : ( فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَالْأَقْدامِ ) [ الرحمن (55) : 41 ] وفي الدعاء : « خذ إلى الخير بناصيتي » ، أي اصرف قلبي إلى عمل الخيرات ، ووجّهني إلى القيام بوظائف الطاعات ، كالذي يجذب بشعر مقدّم رأسه إلى العمل. ففي الكلام استعارة. والناصية : قصاص الشعر فوق الجبهة ».

(2) اشارة إلى الآية 56 من سورة هود (11)

(3) في « ب ، ج ، ز ، ص ، بس » والوسائل : / « الله ».

(4) الوافي ، ج 9 ، ص 1601 ، ح 8816 ؛ الوسائل ، ج 11 ، ص 382 ، ح 15068 ، من قوله : « إنّ الإنسان إذا خرج من منزله ».

(5) في « ب ، بس » وحاشية « ج » : / « عن أبي أيّوب ».

(6) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بر ، بس ، بف ، جر ». وفي المطبوع : + / « الثمالي ».

(7) في مرآة العقول : « فوافقته ، في أكثر النسخ بتقديم الفاء على القاف ، أي صادفته وفاجأت لقاءه ... وفي بعض‌النسخ بتقديم القاف على الفاء. في القاموس : الوقاف والمواقفة أن تقف معه ويقف معك في حرب أو خصومة ، وواقفته على كذا : سألته الوقوف. والأوّل أكثر وأظهر ».

(8) في « بر » : « حتّى يخرج ».

الصفحة 456 من 768