مُحَمَّدٍ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنِ ابْنِ الْقَدَّاحِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم إِذَا أَوى إِلى فِرَاشِهِ ، قَالَ (1) : "اللهُمَّ بِاسْمِكَ أَحْيَا (2) ، وَبِاسْمِكَ أَمُوتُ" ؛ فَإِذَا (3) قَامَ مِنْ نَوْمِهِ (4) ، قَالَ : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي أَحْيَانِي بَعْدَ مَا أَمَاتَنِي ، وَإِلَيْهِ النُّشُورُ ».
وَقَالَ : قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَةَ الْكُرْسِيِّ (5) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَالْآيَةَ الَّتِي فِي آلِ عِمْرَانَ : ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَالْمَلائِكَةُ ) (6) وَآيَةَ السُّخْرَةِ (7) ، وَآيَةَ السَّجْدَةِ (8) ، وُكِّلَ بِهِ شَيْطَانَانِ يَحْفَظَانِهِ (9) مِنْ مَرَدَةِ الشَّيَاطِينِ (10) ، شَاؤُوا أَوْ أَبَوْا (11) ، وَمَعَهُمَا مِنَ اللهِ ثَلَاثُونَ مَلَكاً يَحْمَدُونَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيُسَبِّحُونَهُ وَيُهَلِّلُونَهُ وَيُكَبِّرُونَهُ
__________________
(1) في « ز » : « يقول ».
(2) في الوافي ومفتاح الفلاح : « باسمك اللهمّ أحيا ».
(3) في « بر ، بف » ومفتاح الفلاح « وإذا ».
(4) في الوافي ومفتاح الفلاح : « استيقظ » بدل « قام من نومه ».
(5) في « ص » : « آية الكرسي عند منامه ».
(6) آل عمران (3) : 18. وفي « بر ، بف » والوافي والبحار : / ( وَالْمَلائِكَةُ ).
(7) آية السخرة هي الآية 54 من سورة الأعراف (7) من قوله تعالى : ( إِنَّ رَبَّكُمُ اللهُ ) إلى قوله عزّوجلّ : ( رَبُّ الْعالَمِينَ ). قال المجلسي : « قيل : إلى( قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ ) ض أي إلى الآية 56 كما ذكره الشيخ البهائي رحمه الله فالمراد بالآية الجنس. وسمّيت سخرة لدلالتها على تسخير الله تعالى للأشياء وتذليله لها ». راجع : مفتاح الفلاح ، ص 56 ؛ شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 309 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 317.
(8) في « ج ، ز » وحاشية « د » : + / « وآية آخر السجدة ». وفي « بر » وشرح المازندراني والوافي : « وآخر السجدة ».
وفي مرآة العقول : « المشهور أنّ المراد بآية السجدة آيتان في آخر حم السجدة (41) ( سَنُرِيهِمْ آياتِنا ) إلى آخر السورة ، وقيل : المراد بها الآية المتّصلة بآخر آية السجدة في الم السجدة ، وهي( تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ) [ السجدة (32) : 16 ] ؛ لأنّها أنسب بهذا المقام. وكان الأحوط الجمع بينهما ».
(9) قوله عليه السّلام : « يحفظانه » ، قال المازندراني : « هذا من جملة تسخيراته تعالى ؛ حيث جعل عدوّوليّه حافظاً له ». وقال المجلسي : « فيه غاية اللطف ؛ حيث جعل عدوّ وليّه حافظاً له ».
(10) في حاشية « ج » : « الشيطان ».
(11) في « بر ، بف » والوافي : « شاءا أو أبيا ».




