مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 447 من 768

اللهِ ، إِنَّ اللهَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ، وَأَعُوذُ بِعَفْوِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِغُفْرَانِ اللهِ ، وَأَعُوذُ بِرَحْمَةِ اللهِ مِنْ شَرِّ السَّامَّةِ (1) وَالْهَامَّةِ (2) ، وَمِنْ (3) شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ صَغِيرَةٍ أَوْ كَبِيرَةٍ ، بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ، وَمِنْ شَرِّ فَسَقَةِ الْعَرَبِ وَالْعَجَمِ ، وَمِنْ شَرِّ الصَّوَاعِقِ وَالْبَرَدِ ؛ اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ ».

قَالَ مُعَاوِيَةُ (4) : فَيَقُولُ (5) الصَّبِيُّ : الطَّيِّبُ (6) عِنْدَ ذِكْرِ النَّبِيِّ (7) الْمُبَارَكِ؟

قَالَ : « نَعَمْ يَا بُنَيَّ ، الطَّيِّبُ الْمُبَارَكُ ». (8) ‌

3325 / 9. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ ، عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ ، قَالَ :

قَالَ لِي (9) أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَاتَبِيتَ لَيْلَةً (10) حَتّى‌

__________________

(1) « السامّة » : ما يَسُمّ ولايَقتُل مثل العقرب والزنبور ونحوهما. والجمع : سَوامّ. النهاية ، ج 2 ، ص 404 ( سمم ).

(2) « الهامّة » : كلّ ذات سَمٍّ يقتل. والجمع : الهوامّ. وقد يقع الهوامّ على ما يدُبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات. النهاية ، ج 5 ، ص 275 ( همم ).

(3) في « ب ، د ، بس » والوافي : / « من ».

(4) في الوافي : « ابن وهب » بدل « معاوية ».

(5) في « بف » : « يقول ». وفي شرح المازندراني : « قوله : فيقول : استفهام ، والإخبار بعيد ».

(6) في قوله : « فيقول الصبيّ الطيّب » وجوه : الأوّل : ما قاله الفيض : « ولعلّ معنى آخر الحديث أنّ الصبيّ إذا بلغ في تكراره القول ذكر النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم زاد في وصفه من تلقاء نفسه : الطيّب المبارك ، وقرّر عليه أبوه عليه السّلام ، فالظرف بين الوصفين معترض ». الثاني : أن يكون « الطيّب » مرفوعاً صفة ل « الصبيّ » ، مدحه الراوي به. و « المبارك » في الموضعين مقول القول وصفة ل « النبيّ » فأضاف عليه السّلام الطيّب أيضاً وقال : صفه بهما فقل : رسولك الطيِّب المبارك. الثالث : عكس السابق ف « الطيّب » منصوب مقول القول ، و « المبارك » الأوّل صفة ل « النبيّ » وصفه الراوي به فأضاف عليه السّلام ، إلى آخر ما مرّ. قالهما المازندراني. وأحسن الوجوه عند المجلسي الأوّل ثمّ الثاني. راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 305 ؛ الوافي ، ج 9 ، ص 1583 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 303.

(7) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وشرح المازندراني والوافي. وفي المطبوع : + / « [ الطيّب ] ».

(8) راجع : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح 3422 الوافي ، ج 9 ، ص 1582 ، ح 8787.

(9) في « ز ، بر » وحاشية « ج » : / « لي ».

(10) في مرآة العقول : « إن استطعت ، إن شرطيّة والجزاء محذوف وهو فافعل أو نحوه. « أن لاتبيت ليلة » أي لاتنام مجازاً على الأشهر ، أو لاتفعل فعلاً في ليلة حتّى تتعوّذ ، أو لاتمضي عليك ليلة ، فلو فعله آخر الليل أيضاً كان حسناً. وقيل : أصله دخول الليل ... وقيل : حتّى ، هنا للاستثناء ».

الصفحة 447 من 768