مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 443 من 768

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ حِينَ يَأْخُذُ مَضْجَعَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ : "الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي عَلَا فَقَهَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي بَطَنَ (1) فَخَبَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي مَلَكَ فَقَدَرَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يُحْيِي الْمَوْتى وَيُمِيتُ الْأَحْيَاءَ (2) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" ، خَرَجَ مِنَ الذُّنُوبِ (3) كَهَيْئَةِ يَوْمِ (4) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ». (5) ‌

3318 / 2. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ :

رَفَعَهُ إِلى أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا أَوى أَحَدُكُمْ إِلى فِرَاشِهِ ، فَلْيَقُلِ : اللهُمَّ إِنِ (6) احْتَبَسْتَ (7) نَفْسِي عِنْدَكَ ، فَاحْتَبِسْهَا فِي مَحَلِّ رِضْوَانِكَ وَمَغْفِرَتِكَ ، وَإِنْ (8) رَدَدْتَهَا إِلى بَدَنِي (9) ، فَارْدُدْهَا مُؤْمِنَةً عَارِفَةً بِحَقِّ أَوْلِيَائِكَ حَتّى تَتَوَفَّاهَا عَلى ذلِكَ ». (10) ‌

__________________

(1) بَطَنتُه أبطنُه : عرفتُه وخَبَرتُ باطنَه. المصباح المنير ، ص 52 ( بطن ). والمعنى : احتجب عن الأبصار والأوهام ، فلا يدركه بصر ولايحيط به وهم. أو علم بواطن الأشياء كما علم ظواهرها. « فخبر » أي علم دقائق الأشياء وسرائرها وغوامضها وضمائرها. شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 302 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 291.

(2) في « ص ، بر ، بس » : / « ويميت الأحياء ».

(3) في الوافي والفقيه : « ذنوبه ».

(4) في الوافي والفقيه والتهذيب : « كيوم » بدل « كهيئة يوم ».

(5) قرب الإسناد ، ص 35 ، ح 115 ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمّد. وفي الفقيه ، ج 1 ، ص 470 ، ح 1354 ؛ والتهذيب ، ج 2 ، ص 117 ، ح 438 ، معلّقاً عن بكر بن محمّد ؛ ثواب الأعمال ، ص 184 ، ح 1 ، بسنده عن بكر بن محمّد. فلاح السائل ، ص 277 ، الفصل 30 ، مرسلاً عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن إسحاق. مفتاح الفلاح ، ص 282 ، الباب 5 ، بإسناده عن الكليني. وراجع : الكافي ، كتاب الدعاء ، باب التحميد والتمجيد ، ح 3220 الوافي ، ج 9 ، ص 1577 ، ح 8774 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 448 ، ذيل ح 8407.

(6) هكذا في « ب ، ص ، بر » وحاشية « ج ». وفي « ز » : / « إن ». وفي سائر النسخ والمطبوع : « إنّي ».

(7) في « ص ، بر » والوافي : « حبستَ » بفتح التاء. و « الاحتباس » : الحبس ، لازم ومتعدّ. يقال : احتسبه : حبسه‌فاحتبس. قال المجلسي : « والمعنى : أنّي قصدت النوم ، فكأنّي حبست نفسي عندك. ويمكن أن يكون من الحبس بمعنى الوقف ». ونقل العلاّمة المجلسي أيضاً عن بعض النسخ تقديم السين على الباء في الموضعين ، ثمّ قال : « وهو عندي أظهر ، أي رضيت بقبضك روحي في المنام وبما قدّرته عليّ فيه من إمساكها وإرسالها ... فالغرض تفويض أمر نفسه إليه والرضا بما قضى عليه ». راجع : القاموس المحيط ، ج 1 ، ص 738 ( حبس ) ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 293.

(8) في « بر » : « فإن ».

(9) في « ب ، ز ، بس » : / « إلى بدني ».

(10) الوافي ، ج 9 ، ص 1577 ، ح 8775.

الصفحة 443 من 768