تَطَوُّعاً ». (1)
3313 / 35. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءِ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (2) عليه السّلام : « مَنْ قَالَ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ : "لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي (3) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَصَلّى (4) عَلى مُحَمَّدٍ (5) وَآلِهِ (6) عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَسَبَّحَ (7) خَمْساً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَهَلَّلَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً ، وَحَمِدَ اللهَ خَمْساً وَثَلَاثِينَ مَرَّةً (8) ، لَمْ يُكْتَبْ فِي ذلِكَ الصَّبَاحِ مِنَ الْغَافِلِينَ ؛ وَإِذَا قَالَهَا فِي الْمَسَاءِ ، لَمْ يُكْتَبْ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ (9) مِنَ الْغَافِلِينَ ». (10)
3314 / 36. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ ، قَالَ :
كَتَبْتُ إِلى أَبِي جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السّلام أَسْأَلُهُ أَنْ يُعَلِّمَنِي دُعَاءً ، فَكَتَبَ إِلَيَّ : « تَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَأَمْسَيْتَ : "اللهُ اللهُ اللهُ رَبِّيَ الرَّحْمنُ الرَّحِيمُ ، لَاأُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً" وَإِنْ زِدْتَ
__________________
(1) الكافي ، كتاب الصلاة ، باب التعقيب بعد الصلاة والدعاء ، ح 5138 ، بسنده عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم الوافي ، ج 9 ، ص 1549 ، ح 8735 ؛ الوسائل ، ج 6 ، ص 439 ، ح 8385 ، إلى قوله : « وعشر مرّات بعد الفجر » ؛ البحار ، ج 86 ، ص 191 ، ح 52.
(2) في « ز » : « أبوعبدالله ».
(3) في « ب ، ج ، ص ، بس » والوسائل : / « ويميت ويحيي ».
(4) هكذا في « الف ، د ، بر ، بس ، بف » والوافي. وفي سائر النسخ والمطبوع : + / « الله ».
(5) في « بر » والوافي : « النبيّ ».
(6) هكذا في النسخ التي قوبلت والوافي والوسائل والبحار. وفي « بس » : / « وآله ». وفي المطبوع : « وآل محمّد ».
(7) في « بر » : « ويسبّح ».
(8) في « ز » : / « وحمد الله خمساً وثلاثين مرّة ».
(9) في مرآة العقول : / « في تلك الليلة ».
(10) الوافي ، ج 9 ، ص 1550 ، ح 8739 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 228 ، ح 9190 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 295 ، ضمن ح 56.




