مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 438 من 768

كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ" عَشْرَ مَرَّاتٍ ، وَتَقُولُ (1) : "أَعُوذُ بِاللهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ (2) ، وَأَعُوذُ بِكَ (3) رَبِّ (4) أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" عَشْرَ مَرَّاتٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (5) ؛ فَإِنْ نَسِيتَ ، قَضَيْتَ ، كَمَا تَقْضِي الصَّلَاةَ إِذَا (6) نَسِيتَهَا ». (7) ‌

3310 / 32. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ أَبِي جَمِيلَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَرْوَانَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قُلْ : "أَسْتَعِيذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، وَأَعُوذُ بِاللهِ أَنْ يَحْضُرُونِ ، إِنَّ اللهَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ" ؛ وَقُلْ : لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ (8) ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ ».

قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : مَفْرُوضٌ (9) هُوَ؟ قَالَ : « نَعَمْ (10) ، مَفْرُوضٌ مَحْدُودٌ ، تَقُولُهُ (11) قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ عَشْرَ مَرَّاتٍ ، فَإِنْ فَاتَكَ شَيْ‌ءٌ ، فَاقْضِهِ مِنَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ». (12) ‌

__________________

(1) في « ب ، ج ، ص ، بس » : « ويقول ».

(2) في « ص » : « الشيطان ». و « همزات الشيطان » : خطراته التي يخطرها بقلب الإنسان. الصحاح ، ج 3 ، ص 902 ( همز ).

(3) في « ج ، بر » وحاشية « د ، ز ، ص ، بس ، بف » والوافي : « بالله ».

(4) في « ج ، ز ، بر » والوافي : / « ربّ ».

(5) في « ب » : « غروبها ».

(6) في الوافي : « إن ».

(7) فلاح السائل ، ص 222 ، الفصل 22 ، مرسلاً عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن عليّ ، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم ، إلى قوله : « إنّ الله هو السميع العليم عشر مرّات » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1547 ، ح 8732 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 71 ، ح 8756 ، إلى قوله : « سنّة واجبة مع طلوع الشمس والمغرب » ؛ وفيه ، ص 119 ، ح 8899.

(8) في « د ، بر ، بف » والوافي : + / « هو حيّ لايموت بيده الخير ».

(9) في مرآة العقول : « الفرض في الاصطلاح : ما ظهر وجوبه من القرآن ، ويقابله السنّة ، أي ما ظهر وجوبه من‌السنّة. وقد يطلق الفرض على ما ظهر رجحانه من الكتاب ، أعمّ من أن يكون على الوجوب أو الاستحباب ، ويقابله السنّة بالمعنى الأعمّ ، أي ما ظهر شرعيّته من السنّة ، أعمّ من أن يكون واجباً أو مستحبّاً ، فيمكن حمل الفرض هنا على هذا المعنى .... والمراد بالمحدود : الموقوف الذي جعل لوقته حدٌّ أوّلاً وآخراً ».

(10) في الوافي : + / « هو ».

(11) في « د » : « يقوله ». وفي « بر ، بف » : « بقوله تعالى ».

(12) تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 45 ، ح 137 ، عن محمّد بن مروان ، عن بعض أصحابه ، عن جعفر بن محمّد عليه السّلام ، مع

الصفحة 438 من 768