مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 437 من 768

ثَلَاثاً ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ زَوَالِ نِعْمَتِكَ ، وَمِنْ تَحْوِيلِ عَافِيَتِكَ ، وَمِنْ فَجْأَةِ نَقِمَتِكَ ، وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَمِنْ (1) شَرِّ مَا سَبَقَ فِي الْكِتَابِ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّةِ مُلْكِكَ وَشِدَّةِ قُوَّتِكَ ، وَبِعَظِيمِ (2) سُلْطَانِكَ ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلى خَلْقِكَ (3) ». (4) ‌

3309 / 31. عَنْهُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ ، عَنْ أَبِي خَدِيجَةَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِنَّ الدُّعَاءَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا سُنَّةٌ وَاجِبَةٌ مَعَ (5) طُلُوعِ الْفَجْرِ (6) وَالْمَغْرِبِ (7) ، تَقُولُ (8) : "لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَيُمِيتُ وَيُحْيِي (9) ، وَهُوَ حَيٌّ لَايَمُوتُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، وَهُوَ عَلى‌

__________________

(1) في « ز » : / « من ».

(2) في « ز ، ص » : « تعظيم ».

(3) في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 299 : « ذكر السئوال ولم يذكر المسؤول للتعميم ، أو الاختصار ، أو للحوالة على علمه تعالى ، أو على السائل بأن يذكر مقصوده » ، وفي مرآة العقول ، ج 12 ، ص 282 : « والظاهر أنّ « ثمّ سل حاجتك » أو نحوه سقط من الراوي ، وقد كان فيما سبق ، أو أحاله على الظهور ، أو تأكيد للاستعاذة ممّا مرّ في هذا الدعاء ».

(4) مفتاح الفلاح ، ص 16 ، الباب 1 ، بإسناده عن الكليني ، من قوله : « وكان أميرالمؤمنين يقول ». المحاسن ، ص 368 ، كتاب السفر ، ح 121 ، بسنده عن الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السّلام ؛ الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح 3424 ، بسنده عن سليمان الجعفري ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، وفيهما إلى قوله : « ومن ذرّيّته » وفي كلّها مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. وفي الكافي ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح 3294 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من قوله : « كان أميرالمؤمنين يقول إذا أصبح » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1573 ، ح 8769 ، إلى قوله : « ومن ذرّيّته » ؛ وفيه ، ج 9 ، ص 1563 ، ح 8757 ، من قوله : « وكان أميرالمؤمنين عليه السّلام يقول إذا أصبح » ؛ البحار ، ج 86 ، ص 259 ، ذيل ح 28 ، إلى قوله : « ومن ذرّيّته ».

(5) في « ز » : « قبل ».

(6) في « ب ، ج ، د » وحاشية « ص » والوسائل ، ح 8756 : « الشمس ». وهو أظهر عند المازندراني في شرحه ، ج 10 ، ص 299.

(7) قال في الوافي : « قوله عليه السّلام : « مع طلوع الفجر » ، تفسير لما قبل طلوع الشمس ، وتعيين لأوّله ، وإعلام بأنّ فيه سعة وامتداداً. وقوله : « والمغرب » أي ومع المغرب تفسير لما قبل غروبها ، وتعريف له بإشرافها على الغروب ، وإعلام بأنّ فيه ضيقاً » ، وقيل غير ذلك. فراجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 299 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 282.

(8) في « ب ، ج ، ص ، بس » : « يقول ».

(9) في الوافي : / « ويميت ويحيي ».

الصفحة 437 من 768