مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 431 من 768

فِيهِ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَأَخْرِجْنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ ، وَ (1) صَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ (2) ». (3) ‌

3301 / 23. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ حَمَّادٍ الْكُوفِيِّ ، عَنْ عَمْرِو (4) بْنِ مُصْعَبٍ ، عَنْ فُرَاتِ بْنِ الْأَحْنَفِ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَهْمَا تَرَكْتَ مِنْ شَيْ‌ءٍ ، فَلَا تَتْرُكْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَبَاحٍ وَمَسَاءٍ : اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ أَسْتَغْفِرُكَ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ لِأَهْلِ رَحْمَتِكَ ، وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنْ أَهْلِ لَعْنَتِكَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَصْبَحْتُ (5) أَبْرَأُ إِلَيْكَ فِي هذَا الْيَوْمِ وَفِي هذَا الصَّبَاحِ مِمَّنْ نَحْنُ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ (6) مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَمِمَّا كَانُوا يَعْبُدُونَ ؛ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ ؛ اللهُمَّ اجْعَلْ مَا أَنْزَلْتَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ فِي هذَا الصَّبَاحِ وَفِي هذَا الْيَوْمِ بَرَكَةً عَلى أَوْلِيَائِكَ ، وَعِقَاباً عَلى أَعْدَائِكَ (7) ؛ اللهُمَّ وَالِ مَنْ وَالَاكَ ، وَعَادِ مَنْ عَادَاكَ ؛ اللهُمَّ اخْتِمْ لِي بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ كُلَّمَا طَلَعَتْ شَمْسٌ أَوْ غَرَبَتْ ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ ، وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً ؛ اللهُمَّ اغْفِرْ (8) لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ ، الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ ؛ اللهُمَّ (9) إِنَّكَ (10) تَعْلَمُ مُنْقَلَبَهُمْ (11) وَمَثْوَاهُمْ (12) ؛ اللهُمَّ‌

__________________

(1) في « ب ، د ، ز ، بر ، بس ، بف » والوافي والبحار : / « و ».

(2) في « ص » : « وآله » بدل « وآل محمّد ».

(3) الوافي ، ج 9 ، ص 1567 ، ح 8764 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 295 ، ذيل ح 56.

(4) في « جر » وحاشية « ج » : « عمر ».

(5) في « د » : + / « استغفرك و ».

(6) أقاموا بين ظهرانيهم ، أي أقام بينهم على سبيل الاستظهار والاستيناد إليهم ، وزيدت فيه ألف ونون مفتوحةتأكيداً. ومعناه : أنّ ظهراً منهم قدّامه ، وظهراً منهم وراءه ، فهو مكنوف من جانبيه ، ومن جوانبه إذا قيل : أظهرهم ، ثمّ كثر حتّى استعمل في الإقامة بين القوم مطلقاً. النهاية ، ج 3 ، ص 166 ( ظهر ).

(7) في « بف » : « لأعدائك ».

(8) في الوافي : + / « لي و ».

(9) في « بف » والوافي : / « اللهُمَّ ».

(10) في مرآة العقول : « فإنّك ».

(11) في الوافي ومرآة العقول : « متقلّبهم ».

(12)« الثواء » : الإقامة مع الاستقرار. المفردات للراغب ، ص 181 ( ثوى ). والمراد : إنّك تعلم جزئيّات امورهم

الصفحة 431 من 768