أَصْبَحْتُ (1) عَلى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ وَمِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ (2) وَدِينِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، عَلى ذلِكَ أَحْيَا وَ (3) أَمُوتُ إِنْ شَاءَ اللهُ ؛ اللهُمَّ (4) أَحْيِنِي مَا أَحْيَيْتَنِي بِهِ (5) ، وَأَمِتْنِي إِذَا أَمَتَّنِي عَلى ذلِكَ ، وَابْعَثْنِي إِذَا بَعَثْتَنِي (6) عَلى ذلِكَ ، أَبْتَغِي بِذلِكَ رِضْوَانَكَ وَاتِّبَاعَ سَبِيلِكَ ، إِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ؛ آلُ مُحَمَّدٍ أَئِمَّتِي ، لَيْسَ لِي أَئِمَّةٌ غَيْرُهُمْ ، بِهِمْ أَئْتَمُّ (7) ، وَإِيَّاهُمْ أَتَوَلّى ، وَبِهِمْ (8) أَقْتَدِي ؛ اللهُمَّ اجْعَلْهُمْ أَوْلِيَائِي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاجْعَلْنِي أُوَالِي أَوْلِيَاءَهُمْ ، وَأُعَادِي أَعْدَاءَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ وَآبَائِي مَعَهُمْ (9) ». (10)
3300 / 22. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنْ صَفْوَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : قُلْتُ لَهُ : (11) عَلِّمْنِي شَيْئاً أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ.
فَقَالَ : « قُلِ (12) : الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي يَفْعَلُ مَا يَشَاءُ ، وَلَايَفْعَلُ مَا يَشَاءُ غَيْرُهُ ؛ الْحَمْدُ (13) لِلّهِ كَمَا يُحِبُّ اللهُ أَنْ يُحْمَدَ (14) ؛ الْحَمْدُ لِلّهِ كَمَا هُوَ أَهْلُهُ ؛ اللهُمَّ أَدْخِلْنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ
__________________
(1) في « بر » : « وأصبحت ».
(2) « ملّة إبراهيم » : الأمر الذي أوضحه للناس. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1729 ( ملّ ).
(3) في « ب ، ج ، د ، ز ، بر » ومرآة العقول والبحار : « وعليه ».
(4) في « د ، بر ، بف » والوافي والبحار : / « اللهمّ ».
(5) في « ب ، ج ، ص ، بس ، بف » والوافي والبحار : / « به ».
(6) في « بس » : / « إذا بعثتني ».
(7) في الوافي : « آتمّ ». وهو جائز.
(8) في « ز » : « فيهم ».
(9) قال المجلسي في مرآة العقول : « واورد هاهنا اعتراض ، وهو أنّ طلب كون الآباء مع الصالحين طلب لصلاح الآباء في الزمان الماضي ؛ إذ لايكون مع الصالحين إلاّمن كان منهم ولايعقل طلب حصول أمر في الماضي » ونقل جواباً مفصّلاً ثمّ قال : « وأقول : هذا جواب متين ، لكن ليس ما نحن فيه من قبيل طلب الماضي ، بل يطلب منه تعالى أن يغفر لآبائه ويلحقهم بالصالحين ويرفعهم إلى منازلهم وإن لم يكونوا منهم بفضله وكرمه ، وهذا ليس من طلب الماضي ».
(10) الوافي ، ج 9 ، ص 1563 ، ح 8758 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 294 ، ح 56.
(11) في « ب ، د » : / « له ». (12) في « ج ، ز » : « فقل ».
(13) في « ص » : « والحمد ». (14) في « ص ، بف » والوافي : « و » بدل « أن يحمد ».




