بِجَمْعِكَ (1) أَنْ تُمِيتَنِي (2) غَرَقاً ، أَوْ حَرَقاً (3) ، أَوْ شَرَقاً (4) ، أَوْ قَوَداً (5) ، أَوْ صَبْراً (6) ، أَوْ مَسَمّاً (7) ، أَوْ تَرَدِّياً فِي بِئْرٍ ، أَوْ أَكِيلَ السَّبُعِ (8) ، أَوْ مَوْتَ الْفَجْأَةِ ، أَوْ بِشَيْءٍ (9) مِنْ مِيتَاتِ (10) السَّوْءِ ، وَلكِنْ أَمِتْنِي عَلى فِرَاشِي فِي طَاعَتِكَ وَطَاعَةِ رَسُولِكَ صلّى الله عليه وآله وسلّم مُصِيباً لِلْحَقِّ غَيْرَ مُخْطِئٍ ، أَوْ فِي الصَّفِّ الَّذِي (11) نَعَتَّهُمْ فِي كِتَابِكَ ( كَأَنَّهُمْ بُنْيانٌ مَرْصُوصٌ ) ، أُعِيذُ نَفْسِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي بِقُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ حَتّى يَخْتِمَ (12) السُّورَةَ ، وَأُعِيذُ نَفْسِي وَوُلْدِي وَمَا رَزَقَنِي رَبِّي
__________________
(1) « الجَمْع » إمّا مصدر ، والمعنى : بجمعك لجميع صفات الكمال ، أو بجمعك المخلوقات وحفظك لها ، أوبجمعك الناس في المحشر ، قال المجلسي : « كأنّه غير مناسب » ، أو يجمعك للأسماء الحسنى. وإمّا هو اسم بمعنى الجيش وجماعة من الناس ، والمعنى : بحزبك وجيشك وهم الملائكة والأنبياء والأوصياء والأولياء والصلحاء. وهذا مختار المازندراني. وقال المجلسي : « ولعلّه أظهر ... وربّما يقرأ بالضمّ والكسر ، أي خواصّك الذين هم مستورون عن الخلق ، كأنّهم في قبضتك ، كأصحاب القائم. والأكثر لايخلو من تكلّف ».
(2) في « بر » : « أن لاتميتني ». وفي « بف » : « بأن تميتني ».
(3) في مرآة العقول : « في بعض نسخ الدعاء ضبطوا بسكون الراء أيضاً ».
(4) « الشَرَقُ » : مصدر شرق فلان بالماء أو غيره كفرح : إذا غصّ به حتّى يموت ». كذا في شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 287 ؛ ومرآة العقول ، ج 12 ، ص 245.
(5) في حاشية « ج ، بف » : « وقَوَداً ». و « القَوَد » : القصاص وقتل القاتل بدل القتيل. النهاية ، ج 4 ، ص 119 ( قود ).
(6) قال ابن الأثير : « هو أي الصبر أن يُمْسَك شيء من ذوات الروح حيّاً ، ثمّ يرمى بشيء حتّى يموت ». وقال المطرزيّ : « يقال للرجل إذا شدّت يداه رجلاه ، أو أمسكه رجل آخر حتّى يضرب عنقه : قتل صبراً ». راجع : النهاية ، ج 3 ، ص 8 ؛ المغرب ، ص 262 ( صبر ).
(7) في « ز » : « ومسمّاً ». وفي حاشية « ج ، د » : « أو سمّاً ». وفي الوافي : « أو مستمّاً ». وفي مرآة العقول : « أو مسمّاً ، وكأنّه بفتح الميم مصدراً ميميّاً ، أو بضمّها من أسَمَّهُ إذا سقاه سمّاً ، وإن لم يذكر في اللغة بناء الإفعال بهذا المعنى. ويمكن أن يقرأ بضمّ الميم وكسر السين ثمّ الميم المشدّدة المفتوحة ».
(8) في « د ، بر » وحاشية « ص » والوافي : « سبع ».
(9) في « ب » : « شيء ».
(10) في حاشية « ص » : « مسامّ ».
(11) في « ج ، ز ، ص ، بف » وشرح المازندراني : « الصفّ الذين ». وفي حاشية « ص » والوافي ومرآة العقول : « صفّ الذين ».
(12) في « د ، بر ، بس ، بف » : « تختم ». وفي « ز » : « ختم » في الموضعين.
وفي مرآة العقول : « وقوله : حتّى يختم السورة ، في الموضعين كلام الصادق عليه السّلام ، والضمير المستتر راجع إلى




