3291 / 13. عَنْهُ (1) ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسى ، عَنْ سَمَاعَةَ ، عَنْ أَبِي بَصِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « كَانَ أَبِي عليه السّلام يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ : "بِسْمِ اللهِ وَبِاللهِ وَإِلَى اللهِ وَفِي سَبِيلِ اللهِ وَعَلى (2) مِلَّةِ رَسُولِ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم ؛ اللهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ؛ اللهُمَّ احْفَظْنِي بِحِفْظِ الْإِيمَانِ (3) مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ ، وَمِنْ خَلْفِي ، وَعَنْ يَمِينِي ، وَعَنْ شِمَالِي ، وَمِنْ فَوْقِي ، وَمِنْ تَحْتِي ، وَمِنْ قِبَلِي (4) ، لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ ، لَاحَوْلَ وَلَاقُوَّةَ إِلاَّ بِاللهِ ، نَسْأَلُكَ (5) الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ مِنْ (6) كُلِّ سُوءٍ وَشَرٍّ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ ضَغْطَةِ الْقَبْرِ ، وَمِنْ ضِيقِ الْقَبْرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ (7) مِنْ سَطَوَاتِ (8) اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ؛ اللهُمَّ رَبَّ (9) الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَرَبَّ الْبَلَدِ الْحَرَامِ ، وَرَبَّ الْحِلِّ وَالْحَرَامِ (10) ، أَبْلِغْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ عَنِّي السَّلَامَ ؛ اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ (11) بِدِرْعِكَ الْحَصِينَةِ ، وَأَعُوذُ (12)
__________________
(1) الضمير راجع إلى أحمد بن محمّد بن خالد.
(2) في « بس » : « في ».
(3) في الوافي : « لعلّ المراد بحفظ الإيمان الحفظُ الذي يقتضيه الإيمان ؛ ليشمل الحفظَ عمّا يضرّ بالدين ، كمايشمل الحفظ عمّا يضرّ بالدنيا ».
(4) في « ص » والوافي : / « ومن قبلي ». وقرأ المجلسي : « مِنْ قَبْلي » بكسر الميم وسكون النون وفتح القافوسكون الباء ، ثمّ قال : « وقد يقرأ : « مَنْ » بفتح الميم عطفاً على الضمير المنصوب في احفظني. و « قِبَلي » بكسر القاف وفتح الباء صلة للموصول ، أي احفظ من كان له عندي من أهلي وأولادي وأحبّائي. والأوّل أظهر ». راجع : مرآة العقول ، ج 12 ، ص 242.
(5) في « بر ، بف » : « نسأل الله ».
(6) في « ب » : « ومن ».
(7) في الوافي : + / « من سخطك و ».
(8) في « ب » وحاشية « ج » والوافي : « سطواتك في ». يقال : سطا عليه وبه ، يسطو سَطْواً وسَطْوَةً : قهره وأذلّه ، وهو البطش بشدّة. والجمع : سطوات. مجمع البحرين ، ج 1 ، ص 217 ( سطا ). والمراد هنا : البلايا النازلة في الليل والنهار ؛ فإنّها عقوبات الأعمال غالباً. قال المجلسي : « ويمكن أن يكون المراد بطش الجبّارين والظالمين ، ويؤيّده أنّ في بعض نسخ المكارم : من سطوات الأشرار في الليل والنهار. ويؤيّد الأوّل أنّ في بعض نسخ الكتاب : من سطواتك في الليل. ويمكن التعميم ، وكأنّه أولى ».
(9) في مرآة العقول : « وربّ ».
(10) في « ب ، د ، ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » وشرح المازندراني والوافي : « الإحرام ».
(11) في حاشية « ج » : + / « بك ».
(12) في « ز » : + / « بك ».




