مِنْ خَلْقِكَ ؛ اللهُمَّ لَاتَبْتَلِنِي بِهِ ، وَلَاتَبْتَلِهِ بِي (1) ؛ اللهُمَّ وَلَاتُرِهِ مِنِّي جُرْأَةً عَلى مَعَاصِيكَ ، وَلَارُكُوباً لِمَحَارِمِكَ ؛ اللهُمَّ اصْرِفْ عَنِّيَ الْأَزْلَ (2) وَاللَّأْوَاءَ (3) وَالْبَلْوى ، وَسُوءَ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةَ الْأَعْدَاءِ ، وَمَنْظَرَ السَّوْءِ (4) فِي نَفْسِي وَمَالِي ».
قَالَ : « وَمَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ حِينَ يُمْسِي وَيُصْبِحُ : "رَضِيتُ بِاللهِ رَبّاً ، وَبِالْإِسْلَامِ دِيناً ، وَبِمُحَمَّدٍ صلّى الله عليه وآله وسلّم نَبِيّاً ، وَبِالْقُرْآنِ بَلَاغاً (5) ، وَبِعَلِيٍّ إِمَاماً" ثَلَاثاً (6) ، إِلاَّ كَانَ حَقّاً عَلَى اللهِ الْعَزِيزِ الْجَبَّارِ (7) أَنْ يُرْضِيَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ».
قَالَ : وَكَانَ يَقُولُ عليه السّلام إِذَا أَمْسى : « أَصْبَحْنَا لِلّهِ شَاكِرِينَ ، وَأَمْسَيْنَا لِلّهِ حَامِدِينَ ، فَلَكَ الْحَمْدُ (8) كَمَا أَمْسَيْنَا لَكَ (9) مُسْلِمِينَ سَالِمِينَ ».
قَالَ : وَإِذَا أَصْبَحَ ، قَالَ : « أَمْسَيْنَا لِلّهِ شَاكِرِينَ ، وَأَصْبَحْنَا لِلّهِ حَامِدِينَ ، وَالْحَمْدُ لِلّهِ (10) كَمَا أَصْبَحْنَا لَكَ مُسْلِمِينَ (11) سَالِمِينَ ». (12)
__________________
( وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً ) [ الفرقان (25) : 62 ] وهو تصحيف لطيف مخالف للمضبوط في النسخ المعتبرة ».
(1) في الوافي : « الابتلاء : الامتحان والاختبار. ولعلّ المراد بابتلائه بالنهار أن يناله منه سوء ، وبابتلاء النهار به أنيفعل فيه معصية ».
(2) في « ص ، بر ، بف » وحاشية « ج » والوافي : « الإفك ». وفي حاشية « ز » : « الأذى ». و « الأزل » : الشدّة والضِّيق. وقد أزِل الرجلُ يأزَل أزْلاً ، أي صارفي ضيق وجَدْب. النهاية ، ج 1 ، ص 46 ( أزل ).
(3) في « ص » وحاشية « ج » والوافي : « الأذى ». و « اللَّأواء » : الشدّة وضيق المعيشة. النهاية ، ج 4 ، ص 221 ( لأواء ).
(4) في الوافي : « المنظر : ما نظرت إليه فأعجَبَك أو ساءَك ».
(5) في الوافي : / « وبالقرآن بلاغاً ».
(6) في الوافي : / « ثلاثاً ».
(7) في « ج ، ز » والبحار : « عزّ وجلّ » بدل « العزيز الجبّار ».
(8) في مرآة العقول : « الحمدلله » بدل « فلك الحمد ».
(9) في « بف » : / « كما أمسينا لك ». وفي « بر » : « على ما أمسينا ».
(10) في « ب ، بف » : / « والحمد لله ». وفي الوافي : « فلك الحمد ».
(11) في الوافي : « المسلمين ».
(12) الوافي ، ج 9 ، ص 1560 ، ح 8752 ، إلى قوله : « في نفسي ومالي » ؛ وفيه ، ص 1568 ، ح 8765 ، من قوله : « وما من عبد يقول حين يمسي » ؛ البحار ، ج 86 ، ص 291 ، ح 52.




