مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 416 من 768

وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ شِهَابٍ (1) وَسُلَيْمٍ الْفَرَّاءِ ، عَنْ رَجُلٍ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ هذَا حِينَ يُمْسِي ، حُفَّ (2) بِجَنَاحٍ مِنْ أَجْنِحَةِ جَبْرَئِيلَ عليه السّلام حَتّى يُصْبِحَ : "أَسْتَوْدِعُ اللهَ الْعَلِيَّ الْأَعْلَى الْجَلِيلَ الْعَظِيمَ نَفْسِي ، وَمَنْ يَعْنِينِي أَمْرُهُ ؛ أَسْتَوْدِعُ اللهَ نَفْسِيَ (3) الْمَرْهُوبَ الْمَخُوفَ ، الْمُتَضَعْضِعَ (4) لِعَظَمَتِهِ كُلُّ شَيْ‌ءٍ" ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ». (5) ‌

3285 / 7. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ؛ وَ (6) أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ الْحَجَّالِ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عُقْبَةَ وَغَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا أَمْسَيْتَ ، قُلِ (7) : "اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِنْدَ إِقْبَالِ (8) لَيْلِكَ ، وَإِدْبَارِ نَهَارِكَ ، وَحُضُورِ صَلَوَاتِكَ ، وَأَصْوَاتِ دُعَاتِكَ (9) أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ" وَادْعُ بِمَا أَحْبَبْتَ ». (10) ‌

__________________

(1) في « ج ، ز ، بف ، جر » : « عمرو بن شهاب ».

(2) يَحفّونَهم بأجْنِحَتِهم ، أي يطوفون بهم ويَدورون حولهم. النهاية ، ج 1 ، ص 408 ( حفف ).

(3) في مرآة العقول ، ج 12 ، ص 227 : « أستودع الله نفسي ، كذا في النسخ ، والظاهر تأخير « نفسي » عن « كلّ شي‌ء » مع قوله : ومن يعنيني أمره » ، كما في سائر الروايات. وعلى تقدير صحّته فالمرهوب صفة للجلالة ».

(4) « الضَعْضَعَة » : الخضوع والتذلُّل. وضَعْضَعه الهَمُّ فتضعضع. ترتيب كتاب العين ، ج 2 ، ص 1044 ( ضع ).

(5) الكافي ، كتاب الدعاء ، باب الحرز والعوذة ، ح 3432 ، بسند آخر ، مع اختلاف الوافي ، ج 9 ، ص 1574 ، ح 8771 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 296 ، ذيل ح 57.

(6) في السند تحويل بعطف « أبوعليّ الأشعري ، عن محمّد بن عبدالجبّار » على « محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن‌محمّد ».

(7) في حاشية « د ، بس » والوافي والوسائل : « قلت ».

(8) في الوافي : « بإقبال » بدل « عند إقبال ».

(9) هكذا في كثير من النسخ والوسائل والبحار. وفي « بس ، جس » والوافي والمطبوع : « دعائك ».

(10) الوافي ، ج 9 ، ص 1573 ، ح 8770 ؛ الوسائل ، ج 5 ، ص 452 ، ح 7062 ؛ البحار ، ج 86 ، ص 289 ، ح 50.

الصفحة 416 من 768