مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 41 من 768

وَجِدَّهُ ». (1) ‌

2694 / 12. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : الْكَذَّابُ هُوَ الَّذِي يَكْذِبُ فِي الشَّيْ‌ءِ (2)؟ قَالَ : « لَا ، مَا مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ (3) يَكُونُ ذلِكَ (4) مِنْهُ ، وَلَكِنَّ الْمَطْبُوعَ (5) عَلَى الْكَذِبِ ». (6) ‌

2695 / 13. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ ظَرِيفٍ (7) ، عَنْ أَبِيهِ (8) ، عَمَّنْ ذَكَرَهُ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ عِيسَى بْنُ مَرْيَمَ عليه السّلام : مَنْ كَثُرَ كَذِبُهُ ذَهَبَ بَهَاؤُهُ (9) ». (10) ‌

__________________

(1) المحاسن ، ص 118 ، كتاب عقاب الأعمال ، ذيل ح 126 ، وتمام الرواية فيه : « وفي رواية الأصبغ بن نباتة ، قال : قال عليّ عليه السّلام : لايجد عبد حقيقة الإيمان حتّى يدع الكذب جدّه وهزله ». تحف العقول ، ص 216 ، عن أميرالمؤمنين عليه السّلام الوافي ، ج 5 ، ص 927 ، ح 3290 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 250 ، ح 16226 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 249 ، ح 14. (2) في « بس » : / « في الشي‌ء ».

(3) في « ز ، ص ، بر » : + / « أن ». (4) في « ص » والوسائل والبحار : « ذاك ».

(5) في مرآة العقول : « المطبوع على الكذب : المجبول عليه بحيث صار عادة له ولايتحرّز عنه ولايبالي به ولايندم عليه ، ومن لايكون كذلك لايصدق عليه الكذّاب مطلقاً ، فإنّه صيغة مبالغة ؛ أو المراد الكذّاب الذي يكتبه الله كذّاباً ». ويجوز تخفيف « لكن » ورفع « المطبوع » كما في « ص ».

(6) الوافي ، ج 5 ، ص 930 ، ح 3302 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 245 ، ح 16212 ؛ البحار ، ج 72 ، ص 250 ، ح 15.

(7) في « ب ، ز ، بس ، بف » والبحار ، ج 14 : « طريف ». وفي البحار ، ج 72 : « الحسين بن طريف ». وهو سهو.

والحسن هذا هو الحسن بن ظريف بن ناصح. راجع : رجال النجاشي ، ص 61 ، الرقم 140 ؛ الفهرست للطوسي ، ص 125 ، الرقم 167.

(8) في « ب » : / « عن أبيه ».

(9) « البهاء » : الحُسن والجمال. يقال : بها يبهو مثل علا يعلو : إذا جَمُل ، فهو بهيّ ، فعيل بمعنى فاعل. ويكون البهاء حسن الهيئة. وبهاء الله : عظمته. المصباح المنير ، ص 65 ( بهى ). وفي شرح المازندراني : « ذهب بهاؤه ، أي ذهب حسنه وجماله ووقره عند الخلق ؛ فإنّ الخلق وإن لم يكونوا من أهل الملّة يكرهون الكذب ويقبّحونه ويتنفّرون من أهله ».

(10) الأمالي للصدوق ، ص 543 ، المجلس 81 ، ضمن ح 3 ، بسند آخر الوافي ، ج 5 ، ص 930 ، ح 3303 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 244 ، ح 16208 ؛ البحار ، ج 14 ، ص 330 ، ح 70 ؛ وج 72 ، ص 250 ، ح 16.

الصفحة 41 من 768