مَا حَاجَتُكَ؟ (1) ». (2)
43 بَابُ مَنْ قَالَ : لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ حَقّاً حَقّاً
3271 / 1. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْأَرْمَنِيِّ (3) ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْخَرَّاطِ (4) ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « مَنْ قَالَ فِي كُلِّ يَوْمٍ (5) : " لَا إِلهَ إِلاَّ اللهُ حَقّاً حَقّاً ، لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ عُبُودِيَّةً وَرِقّاً ، لَاإِلهَ إِلاَّ اللهُ إِيمَاناً وَصِدْقاً (6) " ، أَقْبَلَ اللهُ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ ، وَلَمْ (7) يَصْرِفْ وَجْهَهُ عَنْهُ (8) حَتّى يَدْخُلَ (9) الْجَنَّةَ ». (10)
__________________
(1) قال المازندراني : « إن كان القائل هو الله سبحانه فقوله : « ما حاجتك » للاستنطاق. وإن كان غيره من الملائكة يحتمل أن يكون الاستفهام على حقيقته ، وأن يكون للاستنطاق أيضاً ». وقال المجلسي : « وأقول : الظاهر أنّه استعارة تمثيليّة لبيان استعداده واستيهاله لقبول حاجته ». راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 275 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 206.
(2) المحاسن ، ص 35 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 29 ؛ وقرب الإسناد ، ص 1 ، ح 2 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1466 ، ح 8550 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 85 ، ح 8795.
(3) هكذا في النسخ والطبعة القديمة والوسائل. وفي المطبوع : « الأرميني ».
(4) في « ج » : « الخيّاط ». وفي « ز » : « الحنّاط ».
(5) في المحاسن : + / « خمسة عشر مرّة ». وفي ثواب الأعمال : + / « خمس عشرة مرّة ».
(6) في الوافي : « تصديقاً ». وفي ثواب الأعمال : « تصدّقاً ».
(7) في المحاسن وثواب الأعمال : « فلم ».
(8) في شرح المازندراني والمحاسن وثواب الأعمال : « عنه وجهه ».
(9) في « ب » : « يدخله ». وفي « بس » : « يدخله الله ».
(10) المحاسن ، ص 32 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 21 ، عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن أبي عمران الخرّاط ، عن الأوزاعي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام. ثواب الأعمال ، ص 24 ، ح 1 ، بسنده عن محمّد بن عيسى الأرمني ، عن أبي عمران الخرّاط ، عن بشر ، عن الأوزاعي ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1466 ، ح 8549 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 230 ، ح 9163 ؛ البحار ، ج 87 ، ص 9 ، ذيل ح 15.




