مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 391 من 768

وَإِذَا (1) اسْتَدْبَرَ » فَفَعَلْتُ ، فَلَمْ أَلْبَثْ (2) حَتّى أَرَاحَ اللهُ مِنْهُ. (3) ‌

3251 / 2. وَرُوِيَ (4) عَنْ أَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام ، قَالَ :

« إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ عَلى أَحَدٍ ، قَالَ : اللهُمَّ اطْرُقْهُ بِلَيْلَةٍ (5) لَاأُخْتَ لَهَا ، وَأَبِحْ حَرِيمَهُ (6) ». (7) ‌

3252 / 3. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى (8) ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : إِنَّ لِي جَاراً مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ آلِ مُحْرِزٍ قَدْ نَوَّهَ (9) بِاسْمِي وَشَهَرَنِي (10) ، كُلَّمَا مَرَرْتُ بِهِ قَالَ : هذَا الرَّافِضِيُّ يَحْمِلُ الْأَمْوَالَ إِلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ.

__________________

أدبر ». وفي مرآة العقول ، ج 12 ، ص 177 : « لعلّ المراد بالإدبار أوّل ما ولّى ، وبالاستدبار الذهاب وللبعد في الإدبار. ويحتمل أن يكون المراد بالثاني إرادة الإدبار ، فيكون بعكس الأوّل. وقيل : المراد بالاستدبار الغيبة. وهو بعيد ... وفي بعض النسخ : إذا أقبل واستدبر. وهو أظهر ».

(1) في « ب » : « إذ ». وفي « د » : / « إذا ».

(2) في حاشية « ج » : « فلم أثبت ».

(3) الوافي ، ج 9 ، ص 1537 ، ح 8715 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 132 ، ح 8928.

(4) في مرآة العقول : « وربّما يقرأ : روى ، بصيغة المعلوم ، فالضمير المستتر لإسحاق ».

(5) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » وكثير من النسخ. وفي حاشية « ص » : « بليلته ». وفي الوافي : « بليّة ». وفي بعض النسخ والمطبوع : « ببليّة ». وفي مرآة العقول : « في بعض النسخ : اللهمّ اطرقه بليلة. وفي بعضها : ببليّة. والطرق ، يكون بمعنى الدقّ والضرب. والطروق : أن يأتي ليلاً. والطوارق : النوائب التي تنزل بالليل ، وتطلق على مطلق النوائب. والفعل في الجميع كنصر. فعلى النسخة الثانية المعنى الأوّل أنسب ، وعلى النسخة الاولى المعاني الاخر أظهر ... والحاصل على الاولى : انزل عليه أو لايبقى بعدها إلى ليلة اخرى ، فالطروق مجاز ، كقوله صلّى الله عليه وآله وسلّم : « اللهمّ اشدد وطأتك على مضر ». ويمكن أن يقرأ حينئذٍ على بناء الإفعال. وعلى الثانية المعنى : دقّه واضربه ببليّة لاشبيه لها في الشدّة والصعوبة ».

(6) إباحة الحريم : كناية عن تسليط الأعادي واستيلائهم عليه ، وهتك عرضه ، وكشف معائبه وإذلاله. قال المجلسي : « وإنّما يدعى بذلك لمن يستحقّ ذلك من الكفّار والمخالفين ».

(7) الأمالي للطوسي ، ص 274 ، المجلس 10 ، ضمن ح 61 ، بسند آخر عن موسى بن جعفر ، عن أبيه عليهما السّلام عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، مع اختلاف يسير وزيادة الوافي ، ج 9 ، ص 1537 ، ح 8716 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 133 ، ح 8929.

(8) في « ب » : / « بن عيسى ».

(9) نُهت بالشي‌ء ، ونوّهت به : إذا رفعت ذكره. ترتيب كتاب العين ، ج 3 ، ص 1855 ( نوه ).

(10) في البحار ، ج 47 : + / « في ». ويجوز في « شهرني » التشديد أيضاً.

الصفحة 391 من 768