مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 388 من 768

نَكُونَ (1) كَأَحَدِ الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ لَايُسْتَجَابُ (2) لَهُمْ دَعْوَةٌ : رَجُلٌ أَعْطَاهُ اللهُ مَالاً ، فَأَنْفَقَهُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ ، ثُمَّ قَالَ : اللهُمَّ ارْزُقْنِي ، فَلَا يُسْتَجَابُ لَهُ ؛ وَرَجُلٌ يَدْعُو عَلَى امْرَأَتِهِ أَنْ يُرِيحَهُ (3) مِنْهَا ، وَقَدْ جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أَمْرَهَا إِلَيْهِ ؛ وَرَجُلٌ يَدْعُو عَلى جَارِهِ ، وَقَدْ جَعَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ السَّبِيلَ إِلى أَنْ يَتَحَوَّلَ (4) عَنْ جِوَارِهِ ، وَيَبِيعَ دَارَهُ ». (5) ‌

3248 / 2. أَبُو عَلِيٍّ الْأَشْعَرِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « أَرْبَعَةٌ لَاتُسْتَجَابُ (6) لَهُمْ دَعْوَةٌ : الرَّجُلُ (7) جَالِسٌ فِي بَيْتِهِ يَقُولُ : اللهُمَّ ارْزُقْنِي ، فَيُقَالُ (8) لَهُ : أَلَمْ آمُرْكَ بِالطَّلَبِ؟ ؛ وَرَجُلٌ كَانَتْ لَهُ امْرَأَةٌ ، فَدَعَا عَلَيْهَا ، فَيُقَالُ لَهُ (9) : أَلَمْ أَجْعَلْ أَمْرَهَا إِلَيْكَ؟ ؛ وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ ، فَأَفْسَدَهُ ، فَيَقُولُ : اللهُمَّ ارْزُقْنِي ، فَيُقَالُ لَهُ (10) : أَلَمْ آمُرْكَ بِالِاقْتِصَادِ (11)؟ أَلَمْ آمُرْكَ بِالْإِصْلَاحِ؟ » ثُمَّ قَالَ : « ( وَالَّذِينَ إِذا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً ) (12) ؛ وَرَجُلٌ كَانَ لَهُ مَالٌ ، فَأَدَانَهُ بِغَيْرِ بَيِّنَةٍ ، فَيُقَالُ لَهُ ؛ أَلَمْ آمُرْكَ بِالشَّهَادَةِ؟ ». (13) ‌

__________________

(1) في حاشية « بر » والوسائل : « أن أكون ».

(2) في الوافي : « لاتستجاب ».

(3) في « ج ، د ، ز ، ص ، بف » والوافي : + / « الله ».

(4) في « ز » : « أن تحوّل ».

(5) الوافي ، ج 9 ، ص 1535 ، ح 8712 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 123 ، ح 8907.

(6) في « د ، ز ، بف » والوسائل : « لايستجاب ».

(7) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي ومرآة العقول والوسائل. قال في المرآة : « اللام للعهد الذهني ، فهو في حكم النكرة ، و « جالس » صفته ». وفي المطبوع : « رجل ».

(8) في « ب » : « يقول ».

(9) في « ب » : / « له ».

(10) في « ب ، ج » : / « له ».

(11) « القصد » : هو الوسط بين الطرفين. والمقتصد : من لايسرف في الإنفاق ولايقتّر. النهاية ، ج 4 ، ص 68 ( قصد ).

(12) الفرقان (25) : 67.

(13) الكافي ، كتاب المعيشة ، باب دخول الصوفيّة على أبي عبدالله عليه السّلام ... ، ضمن الحديث الطويل 8352 ، بسند

الصفحة 388 من 768