مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 382 من 768

لِوَاحِدَةٍ (1) لَاأَدْرِي تُسْتَجَابُ (2) ، أَمْ لَا؟ (3) ‌

3238 / 7. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ؛ وَعَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ جَمِيعاً ، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنِ ابْنِ رِئَابٍ ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ ، عَنْ ثُوَيْرٍ ، قَالَ :

سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ عليهما السّلام يَقُولُ : « إِنَّ الْمَلَائِكَةَ إِذَا سَمِعُوا الْمُؤْمِنَ يَدْعُو لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ (4) بِظَهْرِ الْغَيْبِ ، أَوْ يَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ ، قَالُوا : نِعْمَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ ، تَدْعُو لَهُ بِالْخَيْرِ وَهُوَ غَائِبٌ عَنْكَ (5) ، وَتَذْكُرُهُ بِخَيْرٍ ، قَدْ أَعْطَاكَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِثْلَيْ (6) مَا سَأَلْتَ لَهُ ، وَأَثْنى عَلَيْكَ مِثْلَيْ (7) مَا أَثْنَيْتَ عَلَيْهِ ، وَلَكَ الْفَضْلُ عَلَيْهِ ؛ وَإِذَا سَمِعُوهُ يَذْكُرُ أَخَاهُ بِسُوءٍ وَيَدْعُو عَلَيْهِ ، قَالُوا لَهُ (8) : بِئْسَ الْأَخُ أَنْتَ لِأَخِيكَ ، كُفَّ أَيُّهَا الْمُسَتَّرُ (9) عَلى ذُنُوبِهِ وَعَوْرَتِهِ ، وَارْبَعْ (10) ‌

__________________

(1) في الكافي ، ح 7747 : « لواحد ».

(2) في البحار والكافي ، ح 7747 : « يستجاب ».

(3) الكافي ، كتاب الحجّ ، باب الوقوف بعرفة وحدّ الموقف ، ح 7747. وفي التهذيب ، ج 5 ، ص 184 ، ح 615 ، معلّقاً عن الكليني. الأمالي للصدوق ، ص 455 ، المجلس 70 ، ح 2 ، بسنده عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه. الفقيه ، ج 2 ، ص 212 ، ح 2185 ، مرسلاً عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، من قوله : « مَن دعا لأخيه بظهر الغيب » مع اختلاف يسير الوافي ، ج 9 ، ص 1527 ، ح 8699 ؛ الوسائل ، ج 13 ، ص 544 ، ح 18402 ؛ وج 7 ، ص 110 ، ح 8878 ، من قوله : « من دعا لأخيه » إلى قوله : « ألف ضعف » ؛ البحار ، ج 48 ، ص 171 ، ح 10.

(4) في الوافي : / « المؤمن ».

(5) في « ز » وحاشية « ج » : « منك ».

(6) في « ج ، ز ، بس » : « مثل ». وفي مرآة العقول : « مثل ما سألت ، وفي بعض النسخ : مثلي ، بالتثنية في الموضعين ولعلّ قوله : « ولك الفضل عليه » يؤيّد الإفراد ، أي وإن كنت في العطاء والثناء مثله لكن لك الفضل عليه ؛ حيث أحسنت إليه وصرت سبباً لحصول ما سألت له. وعلى نسخة التثنية أيضاً لعلّه هو المراد. وعلى النسختين يحتمل أن يكون إشارة إلى تضاعف العطاء والثناء ، فلا تنافي نسخة الإفراد سائر الأخبار الدالّة على تضاعف ما سأل ».

(7) في « ج ، ز ، بس » : « مثل ».

(8) في « د ، ص ، بر ، بف » والوافي : / « له ».

(9) في « د ، بر » وحاشية « بف » : « المستَتَر ». وفي « بس » : « المصرّ ». وفي مرآة العقول : « المستر ، على بناء المجهول من التفعيل أو الإفعال. وما قيل : إنّه على بناء الفاعل فهو بعيد ».

(10) « رَبَعَ » كمنع : وقف وتحبّس. والمعنى : قف على نفسك وكفّ وأمسك وارفق بها ولاتتبعها ، واقتصر

الصفحة 382 من 768