وَاذْكُرْنِي (1) فِي مَلَئِكَ (2) أَذْكُرْكَ فِي مَلاً خَيْرٍ مِنْ مَلَا الْآدَمِيِّينَ ؛ يَا عِيسى ، أَلِنْ (3) لِي قَلْبَكَ ، وَأَكْثِرْ ذِكْرِي فِي الْخَلَوَاتِ ، وَاعْلَمْ أَنَّ سُرُورِي أَنْ تُبَصْبِصَ (4) إِلَيَّ ، وَكُنْ (5) فِي ذلِكَ حَيّاً ، وَلَاتَكُنْ مَيِّتاً ». (6)
3211 / 4. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ حَرِيزٍ ، عَنْ زُرَارَةَ :
عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : « لَا يَكْتُبُ الْمَلَكُ إِلاَّ مَا سَمِعَ (7) ، و (8) قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً ) (9) فَلَا يَعْلَمُ ثَوَابَ ذلِكَ الذِّكْرِ فِي نَفْسِ الرَّجُلِ غَيْرُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ لِعَظَمَتِهِ (10) ». (11)
__________________
قوله تعالى( وَلا أَعْلَمُ ما فِي نَفْسِكَ ) [ المائدة (5) : 116 ] أي في غيبك. والأوّلان يستحيلان في حقّه دون الأخيرين » ، وقال المجلسي : « أقول : كون المراد بالنفس الذات عندي أظهر ». راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 248 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 139.
(1) في « ب » : / « اذكرني » بدون الواو.
(2) في شرح المازندراني والوافي ومرآة العقول : « ملائك ». وفي المطبوع : « ملأ [ ك ] ». و « المَلأ » : الجماعة ، وأشراف القوم. الصحاح ، ج 1 ، ص 73 ؛ المصباح المنير ، ص 580 ( ملأ ).
(3) في الكافي ، ح 14918 والأمالي للصدوق : « أطب ».
(4) في الأمالي للصدوق : « تتبصبص ». و « البصبصة » : تحريك الكلب ذَنَبَه طمعاً وخوفاً. والمراد : أن تقبل إليّبخوف وطمع. ونقل عن أبي جعفر بن بابويه : أنّ البصبصة هي أن ترفع سبّابتيك إلى السماء وتحرّكهما وتدعو. مجمع البحرين ، ج 4 ، ص 164 ( بصبص ).
(5) في الكافي ، ح 14918 : « كن » بدون الواو.
(6) الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن الحديث الطويل 14918 ، بسند آخر عنهم عليهم السّلام. الأمالي للصدوق ، ص 521 ، المجلس 78 ، ضمن ح 1 ، بسند آخر عن أبي عبدالله عليه السّلام ، من قوله : « يا عيسى ألن لي قلبك ». تحف العقول ، ص 498 و 500 ، ضمن مناجاة الله لعيسى عليه السّلام ، مع اختلاف يسير. وراجع : المحاسن ، ص 39 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 44 الوافي ، ج 9 ، ص 1448 ، ح 8515 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 158 ، ح 8999 ، من قوله : « يا عيسى ألن لي قلبك » ؛ وص 159 ، ح 9001 ، وتمام الرواية فيه : « يا عيسى اذكرني في ملإ خير من ملإ الآدميّين » ؛ وص 164 ح 9017 ، إلىقوله : « أذكرك في نفسي » ؛ البحار ، ج 60 ، ص 300 ، ح 10 ، إلى قوله : « من ملإ الآدميّين ».
(7) في « بر » والوافي : « لاتكتب الملائكة إلاّما تسمع ». وفي الزهد : « يسمع ». وفي تفسير العيّاشي : « أسمعنفسه ».
(8) في « ز » : « وقد ».
(9) الأعراف (7) : 205.
(10) في الزهد : / « لعظمته ».
(11) الزهد ، ص 122 ، ح 147 ، عن حمّاد. تفسير العيّاشي ، ج 2 ، ص 44 ، ح 134 ، عن زرارة ، مع زيادة في آخره الوافي ، ج 9 ، ص 1448 ، ح 8516 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 163 ، ح 9014.




