هَارُونَ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « إِذَا صَلّى أَحَدُكُمْ ، وَلَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ وَآلَهُ (1) صلّى الله عليه وآله وسلّم فِي صَلَاتِهِ ، يُسْلَكُ (2) بِصَلَاتِهِ غَيْرَ (3) سَبِيلِ الْجَنَّةِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم (4) : مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَلَمْ (5) يُصَلِّ عَلَيَّ ، دَخَلَ (6) النَّارَ ؛ فَأَبْعَدَهُ اللهُ (7)
وَقَالَ (8) صلّى الله عليه وآله وسلّم : وَمَنْ (9) ذُكِرْتُ عِنْدَهُ ، فَنَسِيَ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ، خُطِئَ (10) بِهِ طَرِيقَ
__________________
لكن في البين احتمال آخر وهو أنّ أحمد بن الحسين المذكور في السند السابق مصحّف من أحمد بن محمّد ، أو أحمد بن أبي عبدالله ، وأنّ الضمير راجع إليه ؛ فإنّ عليّ بن محمّد شيخ المصنّف لم يرو عن أحمد بن الحسين في موضع.
يؤيّد هذا الاحتمال أنّ البرقي روى عن عليّ بن الريّان في المحاسن ، ص 460 ، ح 403 ؛ وص 469 ، ح 453 وقد روى عليّ بن الريّان فيه عن عبيدالله بن عبدالله الواسطي ، وهو الدهقان ؛ وص 470 ، ح 459 ، وص 570 ، ح 3.
(1) في « ب ، ز ، ص » والوسائل والمحاسن : / « وآله ».
(2) في المحاسن : « سلك ».
(3) في شرح المازندراني : « في غير ».
(4) في مرآة العقول : « قال رسول الله ، في الموضعين ، الظاهر أنّه من تتمّة رواية الصادق عليه السّلام. ويحتمل أن يكونا حديثين مرسلين ».
(5) في « ج » وحاشية « ز » : « ولم ».
(6) في « ب ، ج ، بر ، د ، بف » وحاشية « ص » والوسائل والمحاسن والأمالي للصدوق : « فدخل ». وفي « ز » : « وقد دخل ». وفي حاشية « ج ، بس ، بف » : « ودخل ».
(7) في الأمالي للصدوق : + / « من رحمته ». وفي شرح المازندراني : « فأبعده الله تعالى ، أي عن رحمته أو عن شفاعتي ». وفي مرآة العقول : « فأبعده الله ، جملة دعائيّة وقعت خبراً ، أو خبريّة ، أي كان بعيداً من رحمة الله ، حيث حرم من هذه الفضيلة ».
(8) في « ب » ومرآة العقول والمحاسن : + / « رسول الله ».
(9) في « د ، بر ، بف » وشرح المازندراني والوافي والوسائل والمحاسن : « من » بدون الواو.
(10) في المحاسن : « أخطأ ». وقرأه المازندراني بالتشديد مجهولاً ، ثمّ قال : « وأصله : خطِّئ به طريق الجنّة فحذف الفاعل واقيم الظرف مقامه ؛ يعني جعله الله مخطئاً طريق الجنّة غير مصيب إيّاه. ثمّ النسيان إن كان كناية عن الترك ... فالأمر ظاهر ، وإن حمل على معناه الحقيقي فلعلّ ذلك لعدم الاهتمام به فليتأمّل ». وأمّا المجلسي فردّه حيث قال : « خُطِئَ به ، على بناء المجهول من المجرّد والباء للتعدية ، وقرأ بعضهم بالتشديد وكأنّه خطأ » ثمّ ذكر الكلام السابق وقال : « وأقول : قد عرفت الأمر في التشديد أنّه خطأ. وأمّا التكلّف في النسيان فلا حاجة إليه ؛ لأنّ الذي صرّح به أكثرهم أنّ الخطأ إنّما يستعمل غالباً فيما ليس على سبيل العمد فيصير حاصله أنّه ترك ما




