مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 348 من 768

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَائِكَتُهُ (1) أَلْفاً ، أَمَا تَسْمَعُ قَوْلَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : ( هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ) (2)؟ ». (3) ‌

3178 / 15. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ :

عَنْ أَحَدِهِمَا عليهما السّلام ، قَالَ : « مَا فِي الْمِيزَانِ شَيْ‌ءٌ أَثْقَلَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَتُوضَعُ (4) أَعْمَالُهُ فِي الْمِيزَانِ ، فَتَمِيلُ بِهِ (5) ، فَيُخْرِجُ صلّى الله عليه وآله وسلّم الصَّلَاةَ عَلَيْهِ ، فَيَضَعُهَا فِي مِيزَانِهِ ، فَيَرْجَحُ (6) بِهِ (7) ». (8) ‌

3179 / 16. عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ جُمْهُورٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ رِجَالِهِ ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةٌ ، فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ‌

__________________

الصلاة الكاملة ، أو هذا بحسب الاستحقاق وما مرّ من الزيادة من باب التفضّل. ويحتمل أن يكون باعتبار مراتب المصلّين والصلوات. راجع : شرح المازندراني ، ج 10 ، ص 236 ؛ مرآة العقول ، ج 12 ، ص 100.

(1) في « ب ، بس » : / « مائة مرّة إلى ملائكته ».

(2) الأحزاب (33) : 43.

(3) الوافي ، ج 9 ، ص 1518 ، ح 8675 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 200 ، ح 9109.

(4) في « بر » والوافي : « ليوضع ».

(5) في « ب ، ز ، بر ، بس ، بف » ومرآة العقول والوافي : « فيميل به ». والباء للمصاحبة ، والفاعل هو الأعمال ، والضمير للميزان ، أي فتميل الأعمال الحسنة مع الميزان ، أي مع الكفّة التي فيها الحسنات إلى الفوق لخفّتها. قال المجلسي : « وعلى نسخة الياء أيضاً يحتمل ذلك بتأويل العمل ، ويحتمل أن يكون المرفوع عائداً إلى الميزان ، فالمجرور راجع إلى الرجل بالإسناد المجازي ، أو بتقدير العمل. وقيل : المجرور راجع إلى مصدر « ليوضع » ، وكذا قال في « يرجّح به ». وأقول : فالباء حينئذٍ تحتمل السببيّة في الموضعين وإن صرّح بالمصاحبة فيهما. والمراد بالأعمال فهي بدون الصلاة ».

(6) في « د ، ص ، بس » والوسائل : « فترجّح ».

(7) في « ب ، ز ، بس » والوسائل : / « به ».

(8) قرب الإسناد ، ص 14 ، ح 45 ، بسند آخر عن أبي عبدالله أو عن أبي جعفر عليهما السّلام ، إلى قوله : « على محمّد وآل محمّد » مع اختلاف يسير. ثواب الأعمال ، ص 186 ، ح 1 ، بسند آخر عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وتمام الرواية فيه : « أنا عند الميزان يوم القيامة ، فمن ثقلت سيّئاته على حسناته جئت بالصلاة عليّ حتّى اثقّل بها حسناته » الوافي ، ج 9 ، ص 1518 ، ح 8676 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 192 ، ح 9087.

الصفحة 348 من 768