مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 340 من 768

3161 / 7. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ (1) ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِنَا ، قَالَ :

قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليه السّلام : « إِنَّ الْعَبْدَ الْوَلِيَّ لِلّهِ يَدْعُو (2) اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَمْرِ يَنُوبُهُ (3) ، فَيَقُولُ (4) لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ : اقْضِ لِعَبْدِي حَاجَتَهُ وَلَاتُعَجِّلْهَا ، فَإِنِّي أَشْتَهِي أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَصَوْتَهُ ؛ وَإِنَّ الْعَبْدَ الْعَدُوَّ لِلّهِ لَيَدْعُو اللهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي الْأَمْرِ يَنُوبُهُ (5) ، فَيُقَالُ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِهِ (6) : اقْضِ (7) حَاجَتَهُ وَعَجِّلْهَا ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ أَسْمَعَ نِدَاءَهُ وَصَوْتَهُ ».

قَالَ : « فَيَقُولُ النَّاسُ : مَا أُعْطِيَ هذَا (8) إِلاَّ لِكَرَامَتِهِ ، وَلَامُنِعَ (9) هذَا إِلاَّ لِهَوَانِهِ (10) ». (11) ‌

__________________

(1) هكذا في « ب ، ج ، د ، ز ، بس ، بف ، جر » والطبعة القديمة. وفي « بر » والوسائل والمطبوع : + / « عن ابن أبي‌عمير ».

والظاهر أنّ الصواب ما أثبتناه ؛ فقد تكرّرت رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن عبدالله بن المغيرة في كثيرٍ من الأسناد. راجع : معجم رجال الحديث ، ج 1 ، ص 525 527.

ثمّ إنّه لايخفى أنّ منشأ الزيادة في بعض النسخ كثرة روايات عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير بحيث توجب هذه الكثرة الانس الذهني للناسخ وسبق قلمه إلى كتابة « عن ابن أبي عمير » في غير موضعها. وهذا النوع من التحريف واضح للمتتبّع العارف بعوامل ومناشئ التحريف في الأسناد.

(2) في « ز ، بر ، بف » والوافي : « ليدعو ».

(3) في حاشية « ص » والوافي : « ينويه ». و « النائبة » : ما ينوب الإنسان ، أي ينزل به من المهمّات والحوادث. النهاية ، ج 5 ، ص 123 ( نوب ).

(4) في « ب ، د ، ز ، ص ، بر ، بس ، بف » والوافي والوسائل : « فيقال ». وهو خلاف السياق.

(5) في حاشية « ج ، ص » والوافي : « ينويه ». وفي مرآة العقول : « الحاصل : أنّه ينبغي أن لايفتر عن الدعاء لبطءالإجابة ، فإنّه إنّما يكون التأخير لعدم المصلحة في هذا الوقت ، فسيعطي ذلك في وقت متأخّر في الدنيا ، أو سوف يعطي عوضه في الآخرة ؛ وعلى التقديرين فهو في خير لأنّه مشغول بالدعاء الذي هو أعظم العبادات ، ويترتّب عليه أجزل المثوبات ، ورجاء رحمته في الدنيا والآخرة ، وهذا أيضاً من أشرف الحالات ».

(6) في « بس » : / « الموكّل به ».

(7) هكذا في النسخ التي قوبلت والوسائل. وفي المطبوع : + / « [ لعبدي ] ».

(8) في « ب » : + / « الأمر ».

(9) في « ب » : « وما منع ».

(10) « أهانه » : استخفّ به. والاسم : الهَون والمَهانَة. الصحاح ، ج 5 ، ص 2218 ( هون ).

(11) المؤمن ، ص 26 ، ح 44 ، عن أبي عبدالله عليه السّلام ، مع اختلاف الوافي ، ج 9 ، ص 1522 ، ح 8685 ؛ الوسائل ،

الصفحة 340 من 768