مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 336 من 768

أَوْجَبُ (1) لِلدُّعَاءِ ». (2) ‌

19 بَابُ مَنْ أَبْطَأَتْ عَلَيْهِ الْإِجَابَةُ‌

3155 / 1. مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي نَصْرٍ ، قَالَ :

قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ عليه السّلام : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنِّي قَدْ سَأَلْتُ اللهَ حَاجَةً مُنْذُ كَذَا وَكَذَا سَنَةً ، وَقَدْ دَخَلَ قَلْبِي مِنْ إِبْطَائِهَا شَيْ‌ءٌ؟

فَقَالَ : « يَا أَحْمَدُ ، إِيَّاكَ وَالشَّيْطَانَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَلَيْكَ سَبِيلٌ حَتّى يُقَنِّطَكَ (3) ، إِنَّ أَبَا جَعْفَرٍ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ كَانَ يَقُولُ : إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْأَلُ (4) اللهَ عَزَّ وَجَلَّ حَاجَةً ، فَيُؤَخِّرُ عَنْهُ تَعْجِيلَ إِجَابَتِهِ (5) حُبّاً لِصَوْتِهِ وَاسْتِمَاعِ نَحِيبِهِ (6) ».

ثُمَّ قَالَ : « وَاللهِ ، مَا (7) أَخَّرَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ مَا (8) يَطْلُبُونَ مِنْ هذِهِ الدُّنْيَا خَيْرٌ لَهُمْ مِمَّا عَجَّلَ لَهُمْ فِيهَا ، وَأَيُّ شَيْ‌ءٍ الدُّنْيَا؟! إِنَّ (9) أَبَا جَعْفَرٍ عليه السّلام كَانَ يَقُولُ :

__________________

وظاهره الدخول في اللفظ ، ففيه رخصة لتغيير الدعوات المنقولة من لفظ المتكلّم مع الغير. ويمكن الاكتفاء بالقصد ، أو يدعو بعد تلاوة الدعاء المنقول تشريكهم في دعائه ؛ فإنّه أوجب للدعاء ».

(1) في مرآة العقول : « كأنّه من الوجوب لامن الجوب والإجابة ، أي ألزم للدعاء ، ولزوم الدعاء استحقاقه للإجابة ». ونقل كلاماً من ابن الأثير ثمّ قال : « فيحتمل أن يكون في الرواية : أجوب. وما ذكرناه أظهر ».

(2) ثواب الأعمال ، ص 194 ، ح 5 ، بسنده عن عبدالله بن ميمون القدّاح الوافي ، ج 9 ، ص 1504 ، ح 8646 ؛ الوسائل ، ج 7 ، ص 106 ، ح 8862.

(3) يجوز فيه على بناء الإفعال أيضاً كما هو ظاهر « ج ، ز ». و « القُنوط » : الإياس من رحمة الله تعالى. يقال : قَنَطيَقنِط قنوطاً ، وقَنِط يَقنَط. المصباح المنير ، ص 517 ؛ المفردات للراغب ، ص 685 ( قنط ).

(4) في « ج ، ز » وحاشية « د » والوافي : « ليسأل ».

(5) في « بر » : « إجابتها ».

(6) في حاشية « ج » : « لحنينه ». و « النحيب » : رفع الصوت بالبكاء ، أي البكاء بصوت طويل ومدّ ، أو هو أشدّ البكاء. راجع : الصحاح ، ج 1 ، ص 222 ؛ النهاية ، ج 5 ، ص 27 ؛ لسان العرب ، ج 1 ، ص 749 ( نحب ).

(7) في حاشية « ج ، ز ، بف » والوافي : « لما ».

(8) في حاشية « ج ، د ، بر ، بف » والوافي : « ممّا ».

(9) في « ز ، ص ، بر ، بف » والوافي : « وإنّ ».

الصفحة 336 من 768