مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الْكَافِي - الْجُزْءُ 4 - مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيُّ

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 33 من 768

قَالَ :

قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : « لَوْ لَاأَنَّ الْمَكْرَ (1) وَالْخَدِيعَةَ فِي النَّارِ ، لَكُنْتُ أَمْكَرَ النَّاسِ (2) ». (3) ‌

2678 / 2. عَلِيٌّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّوْفَلِيِّ ، عَنِ السَّكُونِيِّ :

عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليه السّلام ، قَالَ : « قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى الله عليه وآله وسلّم : يَجِي‌ءُ كُلُّ غَادِرٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِإِمَامٍ (4) مَائِلٍ شِدْقُهُ (5) حَتّى يَدْخُلَ النَّارَ ، وَيَجِي‌ءُ كُلُّ نَاكِثٍ (6) بَيْعَةَ (7) إِمَامٍ أَجْذَمَ (8) حَتّى‌

__________________

(1) قال الجوهري : « المكر : الاحتيال والخديعة. فالمكرو الخديعة متقاربان ، وهما اسمان لكلّ فعل يقصد فاعله‌في باطنه خلاف ما يقتضيه ظاهره. راجع : الصحاح ، ج 2 ، ص 819 ( مكر ).

(2) في ثواب الأعمال ، ص 320 : « العرب ».

(3) ثواب الأعمال ، ص 320 ، ح 2 ، بسنده عن ابن أبي عمير. وفيه ، ح 3 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفيه ، ص 262 ، ح 1 ، بسند آخر عن محمّد بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام ، وتمام الرواية فيه : « المكر والخديعة في النّار ». الجعفريّات ، ص 171 ، بسند آخر عن جعفر بن محمّد ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ، وتمام الرواية فيه : « المكر والخديعة والخيانة في النار » الوافي ، ج 5 ، ص 923 ، ح 3283 ؛ الوسائل ، ج 12 ، ص 242 ، ح 16201 ؛ البحار ، ج 33 ، ص 454 ، ح 670 ؛ وج 75 ، ص 285 ، ح 11.

(4) في مرآة العقول ، ج 10 ، ص 320 : « بإمام متعلّق بغادر ، والمراد بالإمام إمام الحقّ. ويحتمل أن يكون الباءبمعنى « مع » ويكون متعلّقاً بالمجي‌ء فالمراد بالإمام إمام الضلالة ، كما قال بعض الأفاضل [ وهو العلاّمة الفيض في الوافي ] : يجي‌ء كلّ غادر ، يعني من أصناف الغادرين على اختلافهم في أنواع الغدر « بإمام » يعني مع إمام يكون تحت لوائه » كما قال الله سبحانه : ( يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ ) [ الإسراء (17) : 71 ]. وإمام كلّ صنف من الغادرين على اختلافهم من كان كاملاً في ذلك الصنف من الغدر ، أو بادياً به. ويحتمل أن يكون المراد بالغادر بإمام من غدر ببيعة إمام في الحديث الآتي خاصّة [ ح 5 من هذا الباب ] ، وأمّا هذا الحديث فلا ؛ لاقتضائه التكرار ، وللفصل فيه بيوم القيامة. والأوّل أظهر ؛ لأنّهما في الحقيقة حديث واحد يبيّن أحدهما الآخر ؛ فينبغي أن يكون معناهما واحداً ».

(5) « الشدق » بالفتح والكسر : جانب الفم. قال في المصباح : وجمع المفتوح : شُدوق ، وجمع المكسور : أشداق. مجمع البحرين ، ج 5 ، ص 189 ( شدق ).

(6) « النَّكث » : نقض العهد. والاسم : النِّكث ، بالكسر. النهاية ، ج 5 ، ص 114 ( نكث ).

(7) في « ز ، بف » والبحار ، ج 7 : « ببيعة ».

(8) « أجذم » : مقطوع اليد ؛ من الجَذْم : القطع. النهاية ، ج 1 ، ص 251 ( جذم ).

الصفحة 33 من 768