وَكُنْتُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ (1) تِجَارَةِ كُلِّ تَاجِرٍ ، وَأَتَتْهُ (2) الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ (3) ». (4)
2675 / 3. الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنِ الْوَشَّاءِ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عُقَيْلٍ ، قَالَ :
قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السّلام : « إِنَّمَا (5) أَخَافُ عَلَيْكُمُ اثْنَتَيْنِ (6) : اتِّبَاعَ الْهَوى وَطُولَ الْأَمَلِ ؛ أَمَّا اتِّبَاعُ الْهَوى ، فَإِنَّهُ يَصُدُّ عَنِ الْحَقِّ ؛ وَأَمَّا طُولُ الْأَمَلِ ، فَيُنْسِي (7) الْآخِرَةَ ». (8)
2676 / 4. عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا ، عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَمُّونٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، قَالَ :
__________________
(1) في شرح المازندراني : « ماوراء ». (2) في حاشية « ب ، بر ، بف » : « آتيته ».
(3) « راغمة » : ذليلة. من قولهم : رَغِم أنفُه رَغْماً ، كناية عن الذلّ. وهذا ترغيم له ، أي إذلال. والمراد : أتته وهي ذليلة عنده ، أو أتته على كره منه. راجع : المصباح المنير ، ص 231 ( رغم ).
(4) الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ( بدون العنوان ) ، ح 1919 ؛ والمحاسن ، ص 28 ، كتاب ثواب الأعمال ، ح 12 ، بسند آخر عن أبي حمزة. ثواب الأعمال ، ص 201 ، ح 1 ، بسند آخر عن أبي حمزة الثمالي ، عن زين العابدين عليه السّلام. وفي الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب ( بدون العنوان ) ، ح 1918 ؛ والزهد ، ص 86 ، ح 57 ؛ والخصال ، ص 3 ، باب الواحد ، ح 5 ، بسند آخر عن أبي جعفر عليه السّلام. تحف العقول ، ص 395 ، عن موسى بن جعفر عليه السّلام ، ضمن وصيّته للهشام ؛ فقه الرضا عليه السّلام ، ص 359 ، وفي كلّها من دون الإسناد إلى النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ومع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 901 ، ح 3253 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 279 ، ح 20511 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 85 ، ح 18.
(5) في « بر ، بف » والوافي : « إنّي ». (6) في المحاسن : « اثنين ».
(7) في « بر ، بف » والوافي : « فإنّه ينسي ».
(8) المحاسن ، ص 211 ، كتاب مصابيح الظلم ، ح 84 ، بسنده عن عاصم بن حميد ؛ الأمالي للمفيد ، ص 207 ، المجلس 23 ، ح 41 ، بسنده عن عاصم ، عن فضيل الرسّان ، عن يحيى بن عقيل. وفي الكافي ، كتاب الروضة ، ضمن ح 14836 ؛ والخصال ، ص 51 ، باب الاثنين ، ذيل ح 63 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير. وفي الأمالي للمفيد ، ص 92 ، المجلس 11 ، ح 1 ؛ وص 345 ، المجلس 41 ، ح 1 ؛ والأمالي للطوسي ، ص 117 ، المجلس 4 ، ح 37 ؛ وص 231 ، المجلس 9 ، ح 1 ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. الإرشاد ، ج 1 ، ص 236 ، ضمن الحديث ؛ نهج البلاغة ، ص 83 ، صدر الخطبة 42 ؛ وص 71 ، ضمن الخطبة 28 ، وتمام الرواية فيه : « إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنتان : اتّباع الهوى ، وطول الأمل » ؛ تحف العقول ، ص 204 ؛ خصائص الأئمّة عليهم السّلام ، ص 96 ، مع زيادة في آخره ، وفي الخمسة الأخيرة مرسلاً ، مع اختلاف يسير الوافي ، ج 5 ، ص 902 ، ح 3255 ؛ الوسائل ، ج 16 ، ص 58 ، ح 20972 ؛ البحار ، ج 70 ، ص 88 ، ح 19.




